مذكرة مراجعة مقرر منهج دين تربية اسلامية أولي ثانوى ترم ثانى 2014



اسئلة تربية اسلامية للصف الأول الثانوى



بسم الله نبدأ



1- حفظ وتلاوة : سورة يس : الآيات من 45 إلى آخر السورة .
2- تلاوة وتفسير : النصوصِ القرآنية المتفرقة .




50- من سورة الشورى الآيتان 49
: يهب : يعطي بدون مقابل . إناثا : بناتا . الذكور : الأولاد . عليم : يعلم كل شيء
إحاطة وشمول . قدير : يقدر على كل شيء . وحيا : إلهاما أو مناما . رسولا : المقصود جبريل
عليه السلام .
: جعل الله الناس في مقام الأبناء أربعة أقسام منهم من يعطبه البنا ت(مثل )
سيدنا لوط عليه السلا م) ، ومنهم من يعطيه البني ن( مثل سيدنا إبراهيم عليه السلام ) ، ومنهم من
يعطيه النوعين بنين وبنات ( مثل سيدنا محمد عليه السلام ) ، ومنهم من يمنعه هذا وذاك عنه ،
فيكون عقيما ( مثل سيدنا عيسى ويحيى عليهما السلام )
جعل الله الناس في مقام الأباء أربعة أقسام أيضا ؛ قآدم لا أب له ولا أم ، وحواء من ذكر فقط
وهو آدم ، وعيسى من أنثى بلا ذكر ، وبقية الخلق من ذكر وأنثى . فهو سبحانه قادر على كل
شيء .
ولا يصح لأحد من البشر أن يكلمه الله إلا وحيا بالإلهام أو في المنام ، أوبإسماع الكلام الإلهي
دون أن يرى السامع من يكلمه ، ( كما حدث لسيدنا موسى عليه السلام ) أو بإرسال سيدنا جبريل
، إن الله بالغ الحكمة في تصريفاته وتدبيره .



الله سبحانه خالق السموات والأرض ، ومالكها وهو وحده المتصرف فيها .
أنه يعطي من يشاء ويمنع من يشاء .
أنه لا مانه لما أعطى ولا معطي لما منع .
أن تنويع وتوزيع الثمار البشرية بيده وحده .
أن مقامات الوحي محددة .
--------------------------------------------------------







22 - سورة الإسراء الآيات من 15
: الوزر : الإثم والذنب . لا تزر وازرة وزر أخرى : لا تحمل نفس ذنب
نفس آخرى . أمرنا مترفيها : أمرناهم بالطاعات فعصوا .
مترفيها : الأغنياء والقادة وغيرهم من المترفين . ففسقوا فيها : فتمردوا وأفسدوا في
الأرض . حق عليها القول : وجب عليهم العذاب . دمرناها : أهلكناها ومحونا أثرهم .
العاجلة : الحياة الدنيا . مدحورا : مطرودا من رحمة الله .
يصلاها : يقاسي حرها ويعذب فيها . كلا نمد : كلا نعطيه .
محظورا : ممنوعا أو منقوصا . مخذولا : مقهورا غير منصور .
: من اهتدى واتبع طريق الحق فثواب اهتدائه لنفسه ، ومن ضل فعقاب كفره ) -
وضلاله على نفسه ، فكل إنسان مسئول عن نفسه ولا يجن أحد ما صنعه آخر ، والله – سبحانه –
لا يعاقب قوم إلا بعد أن يرسل إليهم رسولا بدعونهم إلى الهدى والإيمان ، فإذا عصوا أهلكهم الله .
بعض الناس يعيش للدنيا وحدها ولا يتطلع إلى الآخرة ؛ فهؤلاء يعجل الله لهم من حظوظ
الدنيا ثم يطردهم من رحمته يوم القيامة وتكون عاقبتهم النار ، وآخرون أرادوا الآخرة فعملوا لها
فثوابهم الجنة .
وفي الختام ينهي الله عبده عن الشرك ويحذر من عاقبته وقد وجهه الله إلى الفرد فقال ( لا
تجعل ... ) ليحس كل فرد أنه خاص به .
:
----------------------------------------------------------------



37- سورة النور الآيات من 35
: الله نور السموات والأرض : منورهما أو هادي أهلهما أو موجدهما .
مشكاة : كوة في حائط غير نافذة . مصباح : سراج ضخم منير .
زجاجة : قنديل من الزجاج صاف . دري : متلألئ كالدر . شجرة مباركة : طيبة التربة
والموقع وهي شجرة الزيتون . لا شرقية ولا غربية : أي معتدلة الموقع .
بيوت : المقصود المساجد . أن ترفع : أن تعظم . الغدو : أو النهار . الآصال : آخر
النهار . تتقلب فيه القلوب والأبصار : تضطرب من هوله وتفزع .
: الله منور السموات والأرض بكل نور حسي ومعنوي ، وحتى نفهم ذلك أتى الله -
بمثال حسي ؛ فنوره مثل نور مصباح لامع لمعان كوكب مشرق يتلألأ كالدر ، وقوده زيت شجرة
زيتون في مكان متوسط تطل عليه الشمس طوال النهار ، يكاد زيتها يضيء بدون نار لشدة
صفائه ... كل ذلك نور على نور ، فالله يوفق من يشاء لاتباع نوره .
وما أعظم هؤلاء المؤمنين الذين يعبدون الله في بيوته التي أمر أن ترفع ويذكر فيها اسمه ،
فهم لا ينشغلون عن ذكر الله وإقامة الصلاة وتقديم الزكاة لمن يستحقها ، يخافون من يوم القيامة
الذي لا تستقر فيه القلوب من الهم والقلق والترقب .
1- الكون وما به عامر بنور الله – تعالى - .
2- مثل نوره كنور مصاح شديد التوهج .
3- هذا المصباح يستمد ضوءه من شجرة الزيتون .
4- الله أتي بأمثلة حسية ليسهل على الناس إدراك الأمور المعقولة .
5- أمر الله ببناء المساجد لتعمر بذكره ويسبح له فيها المؤمنون بالغدو والآصال .
1- الإنسان لا يعاقب على ذنب لم يرتكبه .
2- المجتمع كله مسئول عن فساد المفسدين .
3- الله – تعالى – لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء .
4- كل الناس في دار العمل سواء .



----------------------------------------------------------------------------




: معاف  ى إما من العافية أي السلامة وإما من العفو أي: معف  و عن ذنْبِه . و"المجاهر": هو الذي جاهر بمعصيته وأظهرها . البارجة : الليلة الماضية .
: يكشف الحديث عن عيب في بعض الناس حيث إنهم يستخفون بالذنب فيعلنون عنه وإن G ; H
فعلوه خفية ولم يشاهدهم أحد ، لأنه بذلك يدعو غيره إلى ارتكاب هذا الذنب فهو يدعو إلى الرذيلة
بلسان حاله . ويضرب الرسول – صلى الله عليه وسلم – مثلا لمن يستخف بالذنب حيث يرتكب
ذنبا ليلا فستره الله ولكنه يفضح نفسه ، فلم يقابل السنر بالشكر ، وإنما تمرد على فضل الله
ونعمته .
ولا يفهم من الحديث جواز إتيان المعصية سرا دون حرج ، ولكن الحديث يوضح وقاحة بعض
الناس حيث إنهم يستهترون بالمعصية ويعلنونها مما يعمل على إشاعة الفاحشة بين المسلمين .
1- بشاعة المجاهرة بالمعصية والتحذير منها .
2- بعد المجاهر عن عفو الله إذا أصر على ذلك ولم يتب .
3- من تاب تاب الله عليه .
4- رحمة الرسول – صلى الله عليه وسلم – حيث حذرنا من الوقوع في الشر .
5- التحدث بالذنب بعد أن ستر الله صاحبه يضاعق العقوبة .



: لا يظلمه : أي لا يوجه إليه ظلما . لا يسلمه : لا يتركه مع من يؤذيه .
كربه : أي غم وشدة . ستر مسلما : رآه على أمر غير محمود فلم يظهره أمام الناس .
: يوضح الرسول – صلى الله عليه وسلم – أخوة الإسلام ال تي تربط بين المسلم وأخيه ،
فمن حق المسلم على أخيه :
1- إقامة العدل فلا يظلمه . 2- نصرته وحمايته .
3- معاونته والوقوف معه عند الشدة . 4- عدم فضح نقاط ضعفه أمام الناس .



-----------------------------------------------------------------------------------------
وجزاء ذلك كله أن الله – تعالى – يكون مع العبد يوم القيامة فيفرج عنه شدته .
وتضمن الحديث التحذير من الظلم ، ومن ترك المسلم لأخيه لمن يؤذيه .
1- المسلم أخ للمسلم نربط بينهما أخوة الإسلام .
2- الدعوة إلى التعاون بين المسلمين والعمل على تحقيق العدل وعدم الظلم .
3- الحث على قضاء حوائج المسلمين وتفريج الكرب عنهم والستر عليهم .
4- الجزاء من جنس العمل .
:M+  +NL
( : <+5 <#*
: الخصلة : خلق في الإنسان يكون فضيلة أو رذيلة وجمعها : خصال .
يدعها يتركها . إذا عاهد غدر : أي لا يفي بالعهد .
إذا خاصم فجر : الفجور في الخصومة هو الخروج عن الحق عمدا .
: الحديث يحذر من أنواع كثيرة من الرذائل والمعاصي القولية والفعلية أو حتى بالنية .
والنفاق نوعان :
نفاق أكبر وهو أن يظهر إنسان الإيمان وهو كافر وهذا له الدرك الأسفل من النار .
ونفاق أصغر وهو نفاق العمل بأن يظهر الإنسان ما هو صالح ويبطن ما هو فاسد .
ومن علامات النفاق الأصغر ما ذكر في هذا الحديث :
1- الكذب : وهو شر المعاملات الذي يسلم صاحبه إلى الفجور الذي يؤدي به إلى النار .
2- خيانة الأمانة : وتشمل الأمانات على الودائع المالية وغيرها وفي الحديث : أد الأمانة إلى
من ائتمنك .
3- الغدر بالعهد وعدم الوفاء به : ففي عدم الوفاء بالعهد عصيان لأمر الله ؛ قال تعالى :
وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم .
4- الفجور في الخصومة : وهو الخروج عن الحق عمدا حتى تختلط الأمور وتنقلب الأوضاع
، ويصير الحق باطلا والباطل حقا .
1- التحذير من النفاق والمنافقين .
2- النهي عن الخيانة والكذب والغدر والفجور .
3- الدعوة إلى إصلاح حياة الناس قولا وفعلا ونية .
4- تطهير المجتمع من الرذائل والصفات المذمومة .



-----------------------------------------------------------------
البحوث التهذيب
المخدر مادة تسبب فقدان الوعي في الإنسان والحيوان
بدرجة متفاوتة .
الأرق والاضطراب العصبي والارتج
العضلي والتهاب المعدة وتضخم الكبد وتمدد القلب .
ويتحول متعاطي المخدرات إلى إنسان شرس في طلب
المزيد منها حتى يفقد حياته أو يصاب بالجنون ، مما يجعله
عبء على أسرته ويصبح بيته جحيما .
واستعملت المخدرات :
كسلاح ضد مصر في أعقاب انتصارها على الصليبيين مما
دفع ال ظاهر بيبرس إلى جمع الحشيش وحرقه ومنع
زراعته .
وفي العصر الحديث في أرسل أعداء مصر رجلا يونان يا
لإدخال الكوكايين إ ليها قبيل الحرب العالمية الأولى ، وتمكن
من نشر هذا السم بين طبقات الشعب العليا، ثم انتشر بين
بقية الطبقات .
وبين الحربين العالميتين الأولى والثا نية أدخل المستعمر الكوكايين إلى مصر بحجة أنه يخدر
الدواب التي تنقل الذخيرة والعتاد إلى جيوش الحلفاء بصحراء العلمين لتصبح سهلة الانقياد ،
والواقع أن شباب مصر كان هو المستهدف من هذا الأمر .
1842 والثانية بين 1857 - قامت حربان ل لأفيون الأولى فيما بين 1840 :
1860 وكانت بين بريطانيا والصين حيث منعت الصين دخول المخدرات إليها فاحتلتها بريطانيا –
لتصدر إليها الأفيون الذي كانت تزرعه بمستعمراتها بالهند .
وتستخدم المخدرات في العصر الحديث سياسيا حيث يروجها الزعماء في بلاد أعدائهم للقضاء
عليهم وتدميرهم .



هو الاعوجاج عن النظام الذي وضعه الله للمسلمين في حياتهم ، ويبدأ :
بالمخالفات الصغيرة ، وينتهي إلى كبائر الذنوب والجرائم التي تهدد المجتمع .
مأخوذة من قوله تعالى في سورة المائدة : :
والحرابة تمثل قمة الخروج على النظام والقوانين ؛ غم أنها قد تكون من غير القتل ؛ مثل
خطف البنات ، وحرق البيوت والمزارع ، والسلب والنهب ، والاعتداء على الأعراض ، والأتجار
بالمخدرات ، والنصب على البنوك ، وتقديم الأغذية الفاسدة ... وغير ذلك من الجرائم التي يستعمل
فيها وسائل إجرامية لنهب الأموال وإشاعة الخوف وعمل ما يضر بمصالح الناس .
ومن الفساد في الأرض ما يصنعه بعض الشباب حيث يقعون تحت تأثير أناس مخربين
أباحوا لهم النهب والقتل لمن يخالفهم في الرأي تحت شعار الدين .
وحتى يحصن الشباب أنفسهم من هذا الخطر يجب عليهم فهم الدي ن الفهم الصحيح حتى لا
يقعوا في أيدى هؤلاء المتلاعبين بالدين .
!J W 1
أن يتخذ الزوجان باختيارهما الوسائل التي تباعد فترات الحمل أو :
إيقافه لمدة معينة ، ( وهذا حلال ) .
ولا يتعارض تنظيم الأسرة مع ما ورد في القرآن الكريم أو السنة المشرفة .
تقليل عدد الأفراد الأسرة بصورة تجعل الأبوين يستطيعان القيام :
برعاية الأبناء رعاية كاملة .
أي منع النسل منعا مطلقا ودائما ( وهذا حرام ) . :
هو القضاء على أسباب النسل نهائيا ( وهذا حرام ) . :
هو قتل الجنين في بطن الأم ( وهذا حرام ) . :



عالم من علماء الأزهر الشري ف، وفقيه كبير ومصلح :
اجتماعي يمتاز بثقافته الواسعة وشخصيته القوية وغيرته على الدين وعلى الأزه ر ، تولى مشخة
. الأزهر سنة 1958
ولد سنة 1893 في محاف ظة البحيرة ، وحفظ القرآ ن الكريم في قريته ، ونال شهادة : *é*é€mbîy
العالمية سنة 1918 ، وعي ن مدرسا بمعهد الإسكندرية الديني ، وشارك في بواجبه الديني والوطني
في ثورة 1919 ، ونال عضوية جميع كبار العلماء سنة 1941 ، وعين عضوا بمجمع اللغة
العربية سنة 1946 ، ثم عين مراقيا عا ما بالأزهر سنة 1950 ، ثم عين شيخا للأزهر سنة
. 1958
1- ذكاؤه الحاد وذاكرته القوية وحبه للبحث والاطلاع والقراءة .
2- تأثره بابن تيمية وابن القيم وجمال الدين الأفغاني والشيخ محمد عبده .
3- تمتعه ببصيرة ملهمة في فقه كتاب الله والحدبث الشريف .
رأي الشيخ عبد الحليم محمود فيه :
قال عنه إنه عالم مفكر قوي الحجة متحدث لبق .
1- كان في طليعة المنادين بالتجديد والإصلاح وتطوير الأزهر الشريف .
2- قام بالتقريب بين المذاهب الإسلامية ، وتطلع إلى تحقيق الوحدة الإسلامية .
3- ذاع ت شهرته كداعية إسلامي فزار المؤسسات الثقافية في كل من أندونيسبا والفيلبين
والملايو والصين وأمريكا اللاتينية ، ونال من بعضها درجة الدكتوراه الفخرية .
1- تفسير القرآن الكريم ( الأجزاء العشرة الأولى )
2- المسئولية المدنية والجنائية في الشريعة الإسلامية .
3- فقه القرآن والسنة .
4- مقارنة المذاهب .
5- منهج القرآن في بناء المجتمع .
6- تنظيم العلاقات الدولية في الإسلام .
7- الإسلام عقيدة وشريعة .
توفي – رحمه الله – في شهر رجب سنة 1383 ه - 1963 م