النتائج 1 إلى 15 من 15

*كيفيه المحافظه على العين*هام للغايه.....

*كيفيه المحافظه على العين*هام للغايه.....

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    *عابرة سبيل*
    المشاركات
    1,143
    ahlathanwya.com 7c89268845




    *كيفية المحافظة على سلامة العين (ثقافة طبية عامة""1""*
    أ.د.عبدالله البدري
    ثقافة طبية عامة
    (أمراض العين)

    *السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة أولا*

    (الوقاية خير من العلاج)
    (درهم وقاية خير من قنطار علاج)

    أقدم هذا الكتيب (ثقافة طبية عامة – أمراض العين) لتعريف المثقف العربي أو الدارس باللغة العربية معلومات عامة عن أمراض العين لتكون لديه بعض المعرفة عن هذه الأمراض ليتوقى منها وإن حصل لديه أي من الأعراض يستشير أخصائي العيون وذلك لتفادي مضاعفات المرض ومنع أي ضرر للعين والرؤية.
    إن هذا الكتيب يشمل معلومات عن أمراض الأجفان والجهاز الدمعي وأمراض القرنية والساد (الماء الأبيض)وداء الزرق وعن الأخطاء الإنكسارية ( قصر البصر ومد البصر والإستكماتزم ) وأمراض الشبكية والعنبية والطرق البصرية. كذلك يحوي على معلومات عامة عن الظواهر البيئية للأمراض العامة ( داء السكري وضغط الدم وأمراض الدم ) وكذلك الأمراض العصبية والصداع.
    عسى الله أن ينفع بهذا الكتيب لمنع ضرر العين وفقدان الرؤية

    إحمرار العين

    إن إحمرار العين شائع في الإضطرابات العينية حتى البسيطة منها وغالبا الإحمرار يكون علامة مهمة وإنذار للأمراض والأضرار العينية والرؤية، وإن التشخيص الدقيق ضروري للتعرف على أسباب إحمرار العين حيث يمكن أن يقود إلى ضعف أو فقدان الرؤية لذا يجب أن يأخذ إحمرار العين الإهتمام والعلاج الصحيح.
    إن الفحص الدقيق يساعد في تشخيص سبب إحمرار العين مثل رضوض أو جروح العين بإستعمال آلة حديد أو يد أو منشفة، وكذلك أمراض عامة مثل حساسية أو ضغط الدم وداء السكري أو إستعمال أدوية موضعية أو عامة.
    كذلك يجب معرفة إن وجدت إضطرابات بالرؤية أو إزعاج عيني مثل حكة أو إحساس بلسعة أو ألم أو خوف من الضياء أو وجود إفرازات مائية أو مخاطية أو قيحية وكذلك يجب معرفة طبيعة الإحمرار وهل هذا الإحمرار يخص الملتحمة أو فوق الصلبة أو الصلبة أو إحمرار موضعي أو منتشر أو حول القرنية ومعرفة حالة القرنية وحالة إنعكاسها الضوئي وشفايتها ومدى تلونها بالفلوروسين ومعرفة الغرفة الأمامية عن عمقها أو وجود قيح أو دم فيها ومعرفة حالة الحدقة في شكلها وحجمها وإنعكاسها الحدقي التفاعلي من توسعها أو إنقباضها ومعرفة ضغط العين الداخلي وهل أن الإحمرار أحادي أو ثنائي الجانب.
    الأسباب:
    1. إلتهاب الملتحمة:
    إن إلتهاب الملتحمة يمكن أن يأتي من عوامل عديدة مثل الجراثيم والفيروسات أو نتيجة تحسس للغبار أو طلع أو أدوية أو مواد تجميلية.
    إن الرؤية في حالة إلتهاب الملتحمة تبقى جيدة وربما أحيانا الإفرازات تسبب غشاء على القرنية مسببة غباش للرؤية بسيط ويرافق ذلك إحساس بلسعة أو حكة أو حرقة، وإن الإفرازات ربما تكون قيحية أو مائية أو مخاطية مصاحبة بإلتصاق الرموش عند الإستيقاظ وربما تكون الأجفان متورمة منتفخة مع إحتقان الأوعية الدموية للملتحمة وربما مع إلتهاب الملتحمة الحبيبي أو جريبي أو تورم أو خزب للملتحمة الناتج عن إلتهاب تحسسي. والعلاج يكون بمراجعة أخصائي العيون ليصف العلاج المناسب والمضبوط ولمنع أي مضاعفات ثانوية والتي ربما تؤدي إلى عواقب وخيمة تؤثر على العين والرؤية.

    2. نزف تحت الملتحمة:
    إن النزف تحت الملتحمة ربما يحدث تلقائيا ويكون غالبا بعد عطس شديد أو سعال شديد أو جهد فيزيائي أو ربما يصاحب بإرتفاع ضغط الدم أو إعتلال دموي.
    إن النزف تحت الملتحمة ربما كذلك يحدث بعد صدمة أو حادث على العين بواسطة مطرقة أو منحت أو مسمار أو منقاش أو إستعمال منشفة بقوة أو وجود جسم غريب داخل العين، أو في حالة الكسر في قاعدة الجمجمة يسير خلال أرضية الحجاج إلى تحت الملتحمة ويشمل كلا العينين.
    غالبا لا توجد أي أعراض في حالة النزف تحت الملتحمة التلقائي فقط المريض يلاحظ إحمرار عينيه. أما في حالة نزف تحت الملتحمة الرضي ربما يشترك معه أضرار بأجزاء أخرى في العين مثل تمزق القرنية أو الساد فلذا تتأثر الرؤية وربما يصاحب بألم.
    إن منطقة إحمرار العين يكون لامع، وقد تكون منطقة الإحمرار موضعية أو منتشرة مخفية الأوعية الدموية للملتحمة. لا يوجد علاج للنزف التلقائي حيث أنه يختفي خلال أسبوع إلى أسبوعين أما العلاج للنزف الرضي فيجب معالجة المسبب للنزف.



    3. إلتهابات الصلبة:
    أ*- إلتهاب فوق الصلبة: يحث في الأنسجة تحت الملتحمة وما فوق الصلبة وغالبا يرتبط بموانع ذاتية أو إضطرابات حبيبية وهذا الإلتهاب لا يرافق بإضطرابات الرؤية وربما يصاحب بألم بسيط مع إفرازات مائية وإن طبيعة الإحمرار توصف ببقعة موضعية حمراء في العين والتي يمكن أن تأخذ مظهر عقدة إلتهابية متكونة من توسع مقطعي لأوعية ما تحت الملتحمة وفوق الصلبة فبهذه الحالة يجب مراجعة أخصائي العيون لإعطاء التشخيص الصحيح والعلاج الدقيق.
    ب*- إن إلتهابات الصلبة غالبا تعود إلى موانع ذاتية أو إضطرابات عامة حبيبية وجراثيم أو الروماتيزم، وعلى الأغلب فإن الرؤية لا تتأثر ولكن تصاحب بألم عميق شديد مع إفرازات مائية.
    إن طبيعة الإحمرار بإلتهاب الصلبة إما أن يكون موضعي أو منتشر حيث يصاحب بتوسع شبكة الأوعية الدموية لتحت الملتحمة وإن منطقة الإلتهاب للصلبة تصبح رقيقة وتأخذ اللون الأزرق وبالتدريج تترقق الصلبة والتي ربما تتمزق تحتها المشيمة الداكنة وربما يحصل تلين الصلبة الإنثقابي، وإن إلتهاب الصلبة ربما يكون أحادي أو ثنائي الجانب وربما يصاحب بإلتهاب القرنية والقزحية، ولهذه الحالة يجب مراجعة أخصائي العيون لإعطاء العلاج الصحيح وذلك لمنع تضرر العين مع تأثير الرؤية.
    4. إلتهاب القرنية
    إن الجراثيم والفيروسات من أهم الأسباب لإلتهاب القرنية الأولي ويمكن أن يحدث ثانويا إلتهاب الملتحمة أو إنكشاف القرنية عندما الأجفان لا تغطي العين كاملا كما في الشلل الوجهي وجحوظ العين الدرقي أو في حالة الغيبوبة أو الإغماء. وكذلك ربما إلتهاب القرنية يحدث في نقص الدمع أو يصاحب إضطراب الموانع الذاتية.
    في حالة إلتهابات القرنية يحدث إنخفاض لحدة الرؤية وذلك لفقدان القرنية لشفافيتها مع إحساس بألم وربما يكون شديد مصاحبا له تقلص إنعكاسي للحدقة والأجفان مع خوف من الضياء مع إفرازات والتي ربما تكون مائية أو مخاطية أو قيحية أو لا توجد إفرازات كما في حالة جفاف العين.
    إن طبيعة الإحمرار تكون على شكل توسع الأوعية الدموية حيث يتركز حول القرنية مكونا حلقة حول القرنية مع إختفاء إنعكاس القرنية ناتج عن إلتهاب وتقرح القرنية حيث يتلون بصبغة الفلوروسين ويدل ذلك على فقدان طبقة ظهار القرنية في منطقة التقرح وفي هذه الحالة يجب مراجعة أخصائي العيون لتلقي العلاج السليم لمنع المضاعفات والتي ربما تقود إلى فقدان الرؤية أو العين.
    5. إلتهاب القزحية:
    إن إلتهاب القزحية والعنبية الأمامية تكوّن إلتهابات الجزء الأمامي من الجهاز الوعائي حيث أن الجهاز الوعائي يشمل القزحية والجسم الحسي والمشيمة.
    إن إلتهاب القزحية والجسم الهدبي ينتج من عدوى أو إضطراب الموانع الذاتية والحبيبية أو الروماتيزم والسل والدرن أو الزهري وإن هذا الإلتهاب يتكرر مؤديا إلى مضاعفات خطيرة مثل داء الزرق الثانوي أو يتطور إلى ضمور العين ثم العمى.
    إن أعراض إلتهاب القزحية والجسم الهدبي يكون إنخفاض بسيط في الرؤية وربما يؤدي إلى العمى معتمدا على شدة الإلتهاب وتكراره حيث يحدث ترشحات إلتهابية في القزحية الأمامية في العين مع ترسبات خلوية على طبقة البطانة للقرنية وربما يؤدي ذلك إلى تكوّن ترسبات قيحية في أسفل الغرفة الأمامية.
    غالبا يصاحب إلتهاب القزحية ألم ناتج عن تقلص الحدقة الإنعكاسي مع خوف من الضياء مع إفرازات مائية وإن طبيعة الإحمرار تكون على شكل توسع الأوعية الدموية المحيطة بالقرنية وربما يصاحب بإلتهاب القرنية مع فقدان شفافيتها وربما يتطور المرض إلى داء الزرق الثانوي مع إلتصاقات خلفية ما بين القزحية والعدسة مؤديا إلى تكون الساد أو الماء الأبيض.
    فلذا يجب مراجعة أخصائي العيون لتشخيص المرض ومنع المضاعفات ومنع تطور المرض وفقدان الرؤية والعمى مع ضمور العين أو تطور المرض إلى داء الزرق المطلق المؤلم.
    6. داء الزرق الحاد:
    إن حدوث داء الزرق الحاد ينتج من منع تصريف السائل المائي من داخل الغرفة الأمامية إلى خارج العين مؤديا إلى إرتفاع ضغط العين وهذا ينتج من ضيق أو إنسداد أو إغلاق زاوية الغرفة الأمامية أو زاوية القرنية – القزحية. وعندما زاوية الغرفة الأمامية تكون ضيقة حيث يحدث عند توسع الحدقة في حالة الظلام أو توسع الحدقة بالموسعات الطبية في حالة فحص العين. لذا يجب ملاحظة ذلك وفحص المريض لمعرفة أو التأكد من حالة زاوية الغرفة الأمامية وكذلك التأكد من عمق أو ضحالة الغرفة الأمامية وهذا ربما يؤدي إلى إغلاق زاوية الغرفة الأمامية ثم إرتفاع ضغط العين ثم إلى الداء الأزرق الحاد.
    كذلك يمكن لزاوية الغرفة الأمامية أن تغلق بواسطة ترشحات إلتهابية كما في إلتهاب القزحية – الجسم الهدبي أو بواسطة الدم داخل الغرفة الأمامية الذي ربما يؤدي إلى داء الزرق النزفي الثانوي.
    إن من أعراض داء الزرق الحاد فقدان الرؤية بسرعة وبشدة حيث أن السائل المائي في الغرفة الخلفية في العين يدفع بقوة القزحية نحو القرنية مغلقا زاوية الغرفة الأمامية ومنع تصريف السائل المائي إلى خارج العين مسببا تورم القرنية مع إرتفاع ضغط العين إلى أقصاه حيث يؤدي ذلك إلى الضغط على قرص العصب البصري مصاحبا بألم شديد بالعين والجبهة وربما مع تقيء مع إفرازات مائية وإحمرار شديد للعين متركز حول القرنية مع توسع الحدقة وفقدان الغرفة الأمامية وربما يوجد فيها دم والعين تكون قاسية كالصخرة. إن داء الزرق الحاد ربما يكون أحادي أو ثنائي الجانب.
    عند الإحساس بهذه الأعراض يجب مراجعة أخصائي العيون لمنع تطور المضاعفات ومنع فقدان الرؤية ولإعطاء التشخيص والعلاج السليم والدقيق.
    7. الدم داخل الغرفة الأمامية:
    النزف الذي يحدث داخل الغرفة الأمامية في العين في خلف القرنية وأمام القزحية ربما يحدث من صدمة شديدة على العين أو إعتلال في الأوعية للقزحية وزاوية الغرفة الأمامية ناتج عن داء السكري وتصلب الشرايين وإرتفاع ضغط الدم الخبيث أو عن وجود أورام أو بعد العمليات الجراحية للعين كما في حالة داء الزرق أو عملية الساد أو الماء الأبيض.
    إن الأعراض تختلف حسب الحالة في إضطراب بسيط للرؤية إلى إنخفاض شديد حيث يعتمد ذلك حسب الحالة من إضطراب بسيط للرؤية إلى إنخفاض شديد يعتمد ذلك حسب كمية الدم الموجود في الغرفة الأمامية وأضرار أجزاء العين الداخلية وعلى وجود تلف بهذه التركيبات أو تطور داء الزرق الثانوي.
    إن الإحمرار يكون بوجود الدم داخل الغرفة الأمامية في العين حيث يترسب خلف القرنية وأمام القزحية.
    في هذه الحالة يجب مراجعة أخصائي العيون لمنع المضاعفات ومنع فقدان الرؤية ولإعطاء التشخيص السليم والدقيق مع إعطاء العلاج بصورة صحيحة وذلك لتلافي المضاعفات التي ربما تكون وخيمة.








    ^^^منقووووول^^^ويتبع بمشيئة الله تعالى......

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    *عابرة سبيل*
    المشاركات
    1,143
    *كيفية المحافظة على سلامة العين (ثقافة طبية عامة)""2""
    *
    أ.د.عبدالله البدري
    أمراض ملتحمة العينين ( المنظمة )
    التراخوما – الرمد الربيعي – الظفرة

    إن ملتحمة العينين عبارة عن غشاء رقيق يبطن الأجفان والقسم الأمامي من العين ماعدا القرنية، مغطيا الصلبة وتلتحم عند محيط القرنية وأن ملتحمة العينين تحتوي على العديد من الغدد الدمعية التي تشارك في تركيب طبقة الدمع.
    أعراض أمراض ملتحمة العينين:
    • الإفراز وهو عبارة عن ترشحات من الأوعية الدموية من خلال الملتحمة مصاحبا لبقايا خلايا الظهار ومواد مخاطية و دهنية وإفرازات مائية مصلية والتي تدل على نوع الإلتهاب حيث أن الإفرازات القيحية ناتجة عن إلتهاب الملتحمة الجرثومي وأما الإفرازات القيحية المخاطية فتدل على إلتهاب جرثومي بسيط حيث أن المريض يستيقظ وجفناه ملتصقة صباحا. وإن الإفرازات المخاطية ناتجة عن إلتهاب الملتحمة التحسسي أو جفاف العين.
    • إحتقان الملتحمة مصاحبا لإحمرار وتوذم مع خزب وغالبا الإحمرار يتركز في عمق كيس الملتحمة ولكن عندما يصاحب بإلتهاب القرنية فيحدث غشاء كاذب أو حقيقي مع نزف تحت الملتحمة.
    أحيانا يرافق إلتهاب الملتحمة إعتلال غدي لمفاوي قرب وتحت الأذن مع الألم عند موضع هذه الغدد.
    يتم الكشف عن أمراض الملتحمة بواسطة مصباح عادي مع عدسة مكبرة أو بواسطة المصباح الشقي.
    إن أمراض الملتحمة ليست خطيرة إذا تم الكشف عليها مبكرا أو علاجها ولكن إذا أهملت ربما تتطور وتسوء وتمتد إلى طبقات العين الأخرى مثل القرنية والصلبة وهنا تكمن الخطورة حيث تتأثر العين وبالتالي تتأثر الرؤية.
    الأسباب:
    إن أسباب إلتهاب وأمراض الملتحمة كثيرة مثل الحساسية لبعض الأدوية أو المواد وكذلك الرمد الربيعي والجراثيم والفطريات والفيروسات ويمكن معرفة نوع المسبب بواسطة التحليلات المختبرية لعينة من الإفرازات.
    الرمد الربيعي:
    يحدث هذا المرض في فصل الصيف عند الأطفال ويمكن أن يستمر لسن متأخرة ( 3-16 ) سنة حيث تكون الشكوى إحساس بحرقة مع حكة وخوف من الضياء وإفرازات خيطية تنتج من تفاعل فرط التحسس لمادة تحسسيّة خارجية.
    إن الرمد الربيعي يظهر على الملتحمة الجفنية والبصلية كعقد شبه شفافة بيضاء مع قمة مسطحة كحليمة متضخمة بينما عند أطراف القرنية تكون العقد على شكل جيلاتين سميك.
    إن هذا المرض يخف وتقل أعراضه في فصل الشتاء وفي الطقس البارد ليهيج من جديد في الطقس الحار والمغبر والرطب.
    التراخوما:
    إن مرض التراخوما معروف من العصور القديمة وتكون منتشرة جدا بين الناس وهي السبب الرئيسي لإنخفاض الرؤية والتي يمكن أن تؤدي إلى العمى.
    إن مرض التراخوما ينشط عند الأطفال وينتشر وذلك لإشتراكهم بإستخدام بعض الأشياء مثل المناديل والمناشف والأيدي الغير نظيفة وعدم إتباع الأسلوب الصحي السليم مع النظافة الشخصية، وكذلك إستخدام معدات التجميل والمكياج للأعين وكذلك يمكن للمرض أن ينتشر نتيجة الإزدحام وخاصة في المدارس ويلعب الذباب هنا دور مهم لنقل المرض وإنتشاره.
    الأعراض:
    تظهر أعراض المرض ما بين أسبوع وأسبوعين بعد العدوى وتكون على شكل إلتهاب وإحمرار العينين وإفرازات دمعية وتحسس للضوء ومن ثم تتحول إلى إفرازات مخاطية صديدية، فبظهور هذه الأعراض يجب مراجعة أخصائي العيون فورا لمعالجة المرض ومنع الآثار الجانبية للعين.
    العلاج:
    يعتبر مرض التراخوما وخيما ويمكن أن يؤدي إلى العمى فلذا يجب الوقاية منه والكشف عنه وعلاجه مبكرا وذلك لمنع مضاعفات المرض المؤدية إلى العمى. ويكون العلاج بإعطاء قطرات ومراهم وحبوب المضادات الحيوية ويمكن علاج المضاعفات إذا حدثت والتي يمكن أن تكون مثل الشعرة والشتر الداخلي أو إنقلاب الجفن إلى الداخل وتعتم القرنية وجفاف العين والذي ينتج عن تلف الغدد الدمعية وتقلص الملتحمة الجفنية.
    إن مضاعفات التراخوما يمكن أن تسبب تقرح القرنية مع نمو أوعية دموية فيها ويمكن أن تتطور القرحة إلى ثقب القرنية ثم إلى إلتهاب العين الشامل ثم فقدان العين. لذا يجب الوقاية من التراخوما وذلك بعدم لمس العين بالأصابع الغير نظيفة والمناديل والمناشف حيث يمكن أن يؤدي هذا إلى إلتهاب العين. وإذا حدث أي إحمرار بالعين فيجب مراجعة أخصائي العيون للكشف عن المرض وعلاجه مبكرا وكذلك يجب عدم غسل العينين بماء عكر راكد مثل مياه الجداول والبرك وذلك لمنع إنتقال الجراثيم على العين. وبالنسبة للنساء عدم إستعمال أدوات التجميل والمكياج والمكحلة لأناس آخرين وذلك لمنع العدوى بهذا المرض.
    إن العلاج المبكر يؤدي إلى الشفاء التام وبدون مضاعفات فلذا يجب مراجعة أخصائي العيون فور ظهور أعراض المرض وذلك لمنع أو تقليل نسبة أضرار العين حيث يمكن إنقاذ البصر.

    الظفرة:
    وهي عبارة عن إستحالات مرضية جناحية وتتكون بشكل تكاثر أنسجة ليفية وعائية حيث تتقدم لتستولي على القرنية وتكون آتية من جهة الموق حيث أنها تلتحم بقوة في القرنية وبرخاوة مع الصلبة وإنها تؤثر على الرؤية عندما تستولي على منتصف القرنية. يكون علاج الظفرة بإزالتها جراحيا فقط ويمكن أن تتكرر بعد إزالتها.
    ويتبع بإذن الله تبارك وتعالى......

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    *عابرة سبيل*
    المشاركات
    1,143
    *كيفية المحافظة على سلامة العين(ثقافة طبية عامه)""3""*
    أ.د.عبدالله البدري
    جفاف و تدمّع العين

    جفاف العين:
    إن الدمع يجري في أعيننا عند البكاء أو تهيج أو إثارة العين وإن الدمع له أهمية عظيمة وكبيرة جدا حيث يقوم بتغذية العين وترطيبها وقتل الميكروبات ويعطي للقرنية سطح بصري أملس صافي معطيا رؤية جيدة وإن الدمع ينتشر على القسم الأمامي للعين بواسطة حركة الأجفان.
    يوجد ثلاث طبقات في الدمع التي تغطي القسم الأمامي من العين:
     طبقة دهنية خارجية تفرز بواسطة غدد دهنية موجودة داخل الأجفان وهي الغدد الدهنية الظفرية حيث توجد فتحاتها عند حافة الجفن وهذه الطبقة تعطي سطح ناعم وتقلل من تبخر الدمع.
     الطبقة الوسطى المائية حيث تكون معظم طبقة الدمع وتفرز غدد دمعية منتشرة في غشاء الملتحمة والغدد الدمعية الرئيسية الواقعة في أعلى وخارج الحجاج العيني وهذه الطبقة تلطف العين وتغسلها من الأجسام الغريبة والمهيجة.
     الطبقة الداخلية المخاطية الملتصقة بطبقة الظهار للقرنية تفرز بواسطة خلايا داخل الملتحمة وهذه الطبقة تسمح للماء بالإنتشار فوق سطح العين وتساعد العين للبقاء رطبة و بدونها لا يلتصق الدمع بالعين.
    إن إنتاج الدمع يكون على حالتين منها ترطيب العين حيث يفرز على مدار الساعة والحالة الثانية يفرز إنعكاس للتهيج والإنفعال حيث يزداد الدمع مثلا بوجود جسم غريب أو في حالة البكاء.
    الأعراض:
    إن بعض الناس يكون الدمع لديهم لا يكفي لحفظ العين رطبة ومريحة ويكون أعراض ذلك إحساس بلسعة أو حرقة أو هرش مع خيوط مخاطية ويزداد التهيج في حالة التدخين والعدسات اللاصقة حيث تصبح من الصعب إستعمالها وأحيانا التدمع يكون من أعراض جفاف العين وذلك كحالة تهيجية أو إستجابة للتهيج مخفيا جفاف العين الذي يكون سبب هذا التدمع التهيجي.
    الأسباب:
    إن إفراز الدمع طبيعيا يقل مع العمر وإن جفاف العين أكثر حدوثا عند النساء منه عند الرجال وخاصة بعد سن اليأس ولكن يمكن أن يحدث جفاف العين بأي عمر لكلا الجنسين.
    إن جفاف العين ربما يصاحب بإلتهاب وآلام المفاصل مع جفاف الفم الناتج عن قلة إفراز اللعاب الذي معه يصبح أقل وبلع الطعام يصبح صعبا. وإن بعض الأمراض العينية يمكن أن تؤدي إلى جفاف العين مثل مرض التراخوما وأورام الغدد الدمعية وإلتهاب الأجفان أو حروق الملتحمة التي تؤدي إلى إنسداد أقنية الغدد الدمعية.
    إن مرض شوكرين يحدث مع إلتهاب الملتحمة والقرنية الجاف و 70% مع إلتهاب المفاصل الرئوي ويظهر في العقد الرابع والسادس وإن المرض ربما ناتج من أمراض المناعة الذاتي وأمراض الدرقية ومصاحبا مع التصلب العام التدريجي أو تصلب الأدمة وأيضا إلتهاب الشرايين المتعدد العقدي وإلتهاب العضل المتعدد وإن جفاف العين ناتج من نقص إفراز الغدة الدمعية الناتج من تغيرات تنكسية وإلتهابية في الغدة الدمعية.
    إن إلتهاب الغدة الدمعية الحاد يكون مرض الطفولة الناتج من النكاف أو الحصبة مؤديا إلى تورم الغدة الدمعية مع إزدواج الرؤية مع إنعدام الحركة العينية ناتج عن إزاحة الكرة العينية مصاحبا لإعتلال غدي قرب الأذن.
    وإن إلتهاب الغدة الدمعية المزمن الناتج عن عصيات الدرن أو الزهري أو الفيروسات أو التفاعل الإلتهابي الحبيبي أو الحوادث والرضوض مسببا تضخم الغدة الدمعية.
    إن متلازمة موكولكس تحدث تضخم متشابه للغدد الدمعية واللعابية الناتجة عن الدرن والفيروسات والجذام والزهري والنكاف والإلتهابات اللمفاوية والإبيضاض اللمفي المتعدد ومتلازمة شوكرين.
    إن أورام الغدة الدمعية السليمة والخبيثة يمكن أن تؤدي إلى إنخفاض إفراز الدمع ثم جفاف العين.

    التشخيص:
    يتم تشخيص جفاف العين بواسطة أخصائي العيون ويتم ذلك بقياس إنتاج الدمع ويكون ذلك بوضع مرشح من ورق على شكل شريط تحت الجفن السفلي وذلك لقياس معدل إنتاج الدمع تحت مختلف الظروف. ويمكن كذلك معرفة جفاف العين بوضع قطرة من محلول الفلوروسين في العين وذلك لمعرفة كمية الدمع في العين والذي يجري بمحاذاة حافة الأجفان المنطبقة على العين والمتجه نحو الموق الداخلي.
    العلاج:
    إن العلاج يكون بتعويض الدمع بالدمع الصناعي وهو متوفر في الصيدليات وبدون وصفة طبية ويستعمل على شكل قطرات عينية وذلك لترطيب العين وتعويض فقدان رطوبة العين وتوضع هذه القطرات عدة مرات في الساعة أو في اليوم.
    وكذلك يمكن أن يتم علاج جفاف العين بإغلاق الأقنية الدمعية أو النقط الدمعية الموجودة في الزاوية الداخلية للعين وذلك لحفظ العين رطبة لفترة أطول في الوقت ويمكن إستعمال المراهم عند النوم حيث يجعل العين رطبة طول الليل.
    إن أخصائي العيون يعالج جفاف العين بعد أن يتم تشخيصه بالطرق العلمية الحديثة الصحيحة الطبية أو الجراحية.
    تدمع العين:
    إن تدمع العين ينتج عن زيادة الدمع أو ركود الدمع في العين ثم يتسرب أو يخرج خارج الأعين على الخدين من جهة الأنف على الأكثر أو من الجهة الخارجية.
    إن الدمع يفرز من الغدد الدمعية الموجودة في الزاوية الخارجية العليا للحجاج العيني خلف حافة الحجاج العليا الخارجية. وبعد إفراز الدمع من الغدد الدمعية وبواسطة حركات الأجفان(طرفة أو وميض العين) يتم ترطيب العين وتغذية القسم الأمامي وخاصة القرنية مع طرد الأجسام الغريبة وغسل العين من الأوساخ والأجسام الغريبة. وبعد هذه العملية الوظيفية للدمع يتم تصريف الدمع خراج العين بواسطة النقط و الأقنية الدمعية إلى الكيس الدمعي ثم إلى الأقنية الدمعية الأنفية وإلى الأنف، وإن جهاز تصريف الدمع يقع في الجهة الداخلية من الموق الداخلي للعين عند جذر الأنف.
    إن أي شذوذ في وضع الأقنية والنقط الدمعية وكذلك الأجفان يؤدي إلى التدمع وكذلك إلتهاب أو إنسداد النقط الدمعية والكيس الدمعي والأقنية الدمعية الأنفية يؤدي ذلك على التدمع.
    الأسباب:
    إن سبب التدمع إما أن يكون في زيادة إفراز الدمع وينتج ذلك عن التدمع الإنعكاسي التهيجي وذلك بوجود جسم غريب في العين أو على القرنية أو خدوش القرنية أو تهيج الغشاء المخاطي والبكاء والضحك الشديد وأسباب عصبية أخرى وكذلك عن إلتهاب الغدد الدمعية وخاصة في بداية المرض.
    إن السبب الرئيسي للتدمع يكون في شذوذ جهاز تصريف الدمع ومنها النقط والأقنية الدمعية والكيس الدمعي والأقنية الدمعية الأنفية وعند حديثي الولادة أحيانا توجد مواد مخاطية وبقايا جنينية في مجرى الطرق الدمعية والتي يتأخر إمتصاصها أشهر بعد الولادة وإن التدمع يكوّن الشكوى الأكثر شيوعا بين الأطفال حديثي الولادة وأحيانا عدم وجود النقط والفتحات الدمعية خلقيا.
    أما عند البالغين فإن السبب لتدمع هو إلتهاب الكيس الدمعي وإنسداد الأقنية الدمعية الأنفية وكذلك إنقلاب الجفن السفلي إلى الخارج ( الشتر الخارجي ) وسببه شلل العصب الوجهي وحوادث وجروح وحروق الجفن مسببا إنكماش الجلد وسحب الجفن إلى الخارج، وإن إلتهاب الكيس الدمعي ما بين الموق الداخلي وجذر الأنف والذي يمكن أن يتطور إلى خراج أو ناسور الكيس الدمعي.
    الأعراض:
    إن الشكوى هي التدمع أي خروج الدمع خارج العين أو ركود الدمع في كيس الملتحمة وإحمرار العين وإن خروج الدمع وسيله على الجلد المجاور للزاوية الداخلية عند الموق الداخلي يحدث إحمرار في الجلد بسبب الدمع.
    الكشف والتشخيص:
    إن أخصائي العيون يستطيع تشخيص التدمع ومعرفة أسبابه؛ كشذوذ الأقنية الدمعية وإلتهاب الأقنية والكيس الدمعي أو وجود جسك غريب داخل العين وكذلك إلتهاب العين مثل إلتهاب القزحية وخدش وإلتهاب القرنية وإلتهاب الملتحمة التحسسي أو مرض أو داء الزرق الولادي عند حديثي الولادة أو وجود أورام الشبكية الولادي.
    بالفحص الدقيق والضغط على مكان الكيس الدمعي يخرج مادة مخاطية من الفتحات الدمعية ( عند الأطفال ) أو مادة قيحية عند الكبار الناتج عن إلتهاب الكيس الدمعي المزمن أما في حالة إلتهاب الكيس الدمعي الحاد حيث يوجد إحمرار وناسور أي فتحة عند موضع الكيس الدمعي.
    العلاج:
    يجب أولا معرفة سبب التدمع فبالنسبة للأطفال حديثي الولادة فيكفي تدليك منطقة الكيس الدمعي عدة مرات في اليوم ولفترة شهر فبهذه الطريقة فإن المواد المخاطية تخرج من الفتحات الدمعية وكذلك نحو الأنف لتختفي وينتهي التدمع ولكن إذا استمر التدمع بعد ذلك فيمكن أن يتم إجراء تسليك الأقنية الدمعية والكيس الدمعي تحت التخدير العام فغالبا يتم الشفاء.
    أما بالنسبة للبالغين فيجب معرفة سبب التدمع وعلاج هذا السبب بعلاج الشتر الخارجي إذا كان سبب التدمع جهاز التصريف فيمكن إجراء عملية تسليك الأقنية الدمعية فإذا لم يتم الشفاء وإنقطاع التدمع وإستمرار الإلتهابات فيتم إجراء عملية جراحية لإزالة الكيس الدمعي ووصل الأقنية الدمعية مباشرة بالأنف فبذلك يتم الشفاء وينقطع التدمع.

    ويتبع بمشيئة الله مولانا

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    *عابرة سبيل*
    المشاركات
    1,143
    *كيفية المحافظة على سلامة العين(ثقافة طبية عامه)""4""*
    أ.د.عبدالله البدري
    أمراض القرنية

    إن القرنية تكوّن الجزء الأمامي الشفاف في الكرة العينية وهي النافذة الأمامية للعين التي يدخل منها الضوء إلى الشبكية مما يسمح رؤية الأشياء بصورة جيدة وان القرنية صافية شفافة كالزجاج وأي تضبب أو تعتم بها يؤثر على الرؤية حيث تنخفض ويمكن إن يصل إلى الإحساس بالضوء أو العمى وان يعض الإصابات للقرنية تسبب آلاما شديدة.
    الأعراض:
    • الآلام: وذلك لأن القرنية غنية جدا بشبكة من الأعصاب الخالية من مادة النخاع وهي أعصاب حسية والتي توجد تحت طبقة الظهار الخارجية وأيضا منتشرة داخل مادة وسمك القرنية وإن أي إلتهاب أو جرح أو خدش للقرنية يسبب ألم شديد وكذلك إعتلال القرنية الفقاعي يسبب آثاره مباشرة للأعصاب الحسية مسببا ألم شديد.
    • تأثر وإنخفاض الرؤية: ناتج ذلك عن فقدان القرنية صفاءها وشفافيتها وتعتمها مع حدوث هالة ملونة حول الضوء الناتج عن تورم طبقة ظهار القرنية.
    • الخوف من الضياء: والتحسس من الضوء بسبب تقلص ضوئي شديد للحدقة مع تهيج ألياف العصبية الحسية للقرنية.
    • التدمع و زيادة إنتاج الدمع: ناتج عن إنعكاس تنبيهي لأعصاب القرنية والذي يكون للخوف من الضياء.
    الأسباب:
    إن القرنية يمكن أن تتأثر بعدة عوامل مثل الحوادث والأمراض وعوامل وراثية وخلقية وأمراض القرنية الثانوية للأمراض عينية عامة.
    ويمكن أن تتأثر القرنية بخدوش آتية من إستعمال خاطيء للعدسات اللاصقة وأجسام غريبة في القرنية وجروح ورضوض وأعراضها تكون بإحساس وجود جسم غريب مع تقلص الأجفان والخوف من الضياء وإحمرار الملتحمة وخاصة ماحول القرنية وغالبا مع ألم شديد وتدمع.
    إن الجروح النافذة أو إنثقاب القرنية يمكن أن يحدث من قرحته القرنية الناتجة عن عدوى إلتهابية أو من جرح أو حرق أو إعتلال غذائي أو عصبي أو الهربس.
    وإن الحروق يمكن أن تؤذي القرنية مثل الحروق الكيميائية أو الحرارية أو الإشعاعية أو الكهربائية.
    إن إلتهاب القرنية يمكن أن يكون سطحي يشمل طبقة الظهار والطبقات الأمامية من القرنية ويكون سببه عدوى أو تسمم أو إعتلال أو تحسس والتي يمكن أن تحدث مع الميكروبات والفيروسات والفطريات وكذلك يمكن أن تحدث في جفاف العين أو إعتلال غذائي عصبي ويمكن أن تتأثر القرنية بإلتهاب الشرايين الرئوي أو الروماتيزم أو فرط التحسس لبعض الأدوية أو الجراثيم أو من عدوى عامية مثل التدرن والزهري والهربس البسيط والمعقد وإلتهاب النفطي.
    إن إعتلال القرنية يمكن أن يكون ولادي ووراثي ليتقدم مع العمر مؤديا إلى إنخفاض الرؤية وهذا الإعتلال يمكن أن يكون على شكل عتمات مشبكة ومنقطة ومحببة أو على شكل بقع أو إعتلال قرص مركزي أو خارج المركز وأحيانا يحدث توسع في القرنية كما في حالة داء الزرق الولادي وأحيانا يحدث توسع وتمدد عند مركز القرنية مؤديا إلى القرنية مؤديا إلى القرنية الكروية أو على العكس تكون القرنية صغيرة.
    ويمكن أن يحدث تحلل القرنية بعد عمليات الساد أو الماء الأبيض مؤديا إلى إعتلال القرنية الفقاعي وكذلك إعتلال القرنية يمكن أن يكون سببه تغيرات شيخوخية والتي تؤثر على شفافية القرنية حيث أنها تؤدي إلى تعتم القرنية وإنخفاض الرؤية أو فقدان البصر.
    التشخيص:
    يمكن فحص والكشف على القرنية بعدة أجهزة منها المصباح العادي مع استعمال الصبغة وكذلك المصباح الشقي مع استعمال صبغة الفلوروسين أو الصبغة البنغالية الوردية حيث في صبغة الفلوروسين تظهر المنطقة التالفة مثل الخدش أو القرحة أو التآكل بلون اخضر أما الصبغة البنغالية تظهر فبها المنطقة التالفة بلون احمر.
    وان أمراض القرنية مثل الجروح والفرحات والخدوش أو التآكل تصاحب بألم شديد مع خوف من الضياء وتقلص الأجفان الشديد مع تدمع شديد وعند وجود هذه الأعراض يجب مراجعة اخضائي العيون فورا وان أي إهمال لالتهابات القرنية ربما يؤدي إلى قرحة القرنية ثم ثقبها ليتطور إلى التهاب العين التقيحي أو التهاب العين الشامل أو يكون التطور إلى تعتم القرنية وفقدان شفافيتها مع انخفاض الرؤية وربما تصل إلى العمى أو فقدان الرؤية كليا.
    العلاج:
    يجب الإسراع عند حصول أعراض القرنية بمراجعة أخصائي العيون وذلك لعلاج وتشخيص أمراض القرنية وان أي إهمال ربما يؤدي إلى نتائج وخيمة بالنسبة للعين والرؤية حيث يمكن أن تصبح القرنية معتمة تماما وهنا فان الطريقة الوحيدة لإعادة البصر للمريض تكون باستبدال القرنية أي زرع القرنية.
    إن عمليات زرع القرنية ناجحة وتعطي أملا كبيرا لإعادة البصر لمرضى القرنية ويعتمد نجاح عملية زرع القرنية على السبب المؤدي إلى تعتم القرنية.
    يتم إستيراد القرنية من مصادر عدة منها الولايات المتحدة وبعض دول شرق آسيا مثل الهند و سيرلانكا ويتم أخذ القرنية من المتوفي خلال ساعات من وفاته وإن أخذ القرنية من المتوفي لا يحدث أي تشوه في عين أو وجه المتوفي.
    ولقد أفتى علماء فقه الشريعة بجواز التبرع بالقرنية بعد وفاة المتبرع لشخص آخر حي وإن المشارك بهذا العمل العظيم يؤجر عليه كما له أثر فعّال في إعادة النور والبصر إلى كثير من الناس الذين يعانون من العمى نتيجة تعتم القرنية.
    إن القرنية تؤخذ من المتوفى وتتم العملية من نقل الجزء المركزي من القرنية للمتوفي إلى عين المريض المصاب بتعتم القرنية ويتم تثبيت القرنية المزروعة على عين المريض بخيوط جراحية دقيقة حيث تترك هذه الخيوط في مكانها لمدة ما بين ستة أسابيع إلى عدة أشهر وحسب إلتئام القرنية المزروعة في عين المريض.

    زرع القرنية:
    إن إسترجاع الرؤية طبيعيا بعد عملية زرع القرنية يستغرق فترة ربما تصل لعدة أشهر وهذا يعتمد على سرعة إلتئام القرنية المزروعة مع عين المريض وكذلك سلامة عين المريض وإن إحتمال رفض القرنية وارد وذلك يحدث إلتهابات عينية مثل داء الزرق وكثرة الأوعية الدموية حول وقرب القرنية المزروعة وإن العلامات لرفض القرنية المزروعة يكون بإحمرار العين وتدمع مع خوف من الضياء، وإذا لوحظ أحد هذه العلامات فيجب مراجعة أخصائي العيون فورا وذلك لتلافي رفض القرنية المزروعة ويمكن أن يحدث ذلك سنوات من إجراء العملية.
    وإن أخصائي العيون عادة يصف أدوية فيها مركبات الكورتيزون حيث أنها تساعد الجسم على تقبل الأنسجة الغريبة المزروعة وعدم رفضها فلذا يجب الأخذ بنصائح أخصائي العيون والإستمرار بأخذ العلاج حسب التعليمات ولفترة طويلة ربما تصل إلى سنة وإن الإستمرار بالعلاج مهم جدا حيث أن تركها ربما يؤدي على رفض القرنية فلذا يجب المحافظة على المواعيد بدقة وفحص العين دوريا وذلك لسلامة العين والقرنية والحفاظ على الرؤية.

    ويتبع بمشيئة المولى

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    *عابرة سبيل*
    المشاركات
    1,143
    *كيفية المحافظة على سلامة العين(ثقافة طبية عامه)""5""*
    أ.د.عبدالله البدري
    الماء الأبيض (( الساد )) في العين

    تعتم تدريجي بطيء أو سريع لعدسة العين مع فقدان شفافية العدسة والتي تكون شفافة كالزجاج في الحالة الطبيعية حيث يسبب ضبابا أو دخانا أمام العين مع إنخفاضها للحدة البصرية أو الرؤية.
    إن الماء الأبيض ليس ماء ينزل في العين إنما فقدان لشفافية عدسة العين والتي هي عبارة عن عدسة محدبة الوجهين بطول 1 سم وسمك 5 ملم توجد خلف قزحية العين ومباشرة خلف الحدقة تعمل العدسة بتركيز الأشعة الضوئية الآتية من الخارج على شبكة العين الموجودة في قعر العين حيث تتكون صور المرئيات عليها لترسل إلى الدماغ عن طريق العصب البصري حيث يتم تفسيرها بالأشكال والألوان لنراها أمامنا.
    وعند حصول الساد أو الماء الأبيض في العدسة تصبح هذه الأشياء أو المرئيات غير واضحة ومعتمة وعند اكتمال الماء الأبيض تصبح الرؤية ضعيفة جدا تصل إلى الإحساس بالضوء أو العمى. إن مرض الساد من أكثر الأمراض العينية المؤدية إلى إنخفاض الرؤية والعمى ما بين 25 – 40 % في العالم وهو السبب الرئيسي لفقدان الرؤية عند كبار السن حيث تبدأ التغيرات في عدسة العين بعد سن الخمسين من العمر ليحدث فقدان في شفافيتها مؤديا لتضبب وإنخفاض الرؤية وإن الماء الأبيض الشيخوخي يحدث في كلا العينين مع فارق الزمن، ولم تكن هناك أي عدوى من عين إلى الأخرى وإنما تكونه طبيعي في كلا العنين بعد سن الخمسين ويبطيء على مدى سنين طويلة ونادرا ما يتطور بسرعة خلال أسابيع أو أشهر، وإن المريض الذي لديه الماء الأبيض لا يعني أنه يبقى أعمى لا يبصر إلى الأبد ولكن من الممكن علاجه بيسر وسهولة وإزالة الساد جراحيا بإستخراج عدسة العين وعادة البصر إلى المريض.
    أعراض الساد:
    • إن ظهور الساد ( الماء الأبيض ) لا يسبب أي ألم في العين أو أضرار أو ترشحات أو تدمع.
    • عند إبتداء الساد يحس المريض بإبهار ضوئي ووهج وربما رؤية مزدوجة أو أكثر وربما ذباب أو خيوط تظهر أما عينه مع صعوبة الرؤية ليلا أو قيادة السيارة ليلا.
    • إحساس بوجود غشاوة أمام العين مع إزدياد الحاجة إلى الاضاءه أو إلى تقريب الأشياء إلى العين وذلك لتوضيحها.
    • تكرار فحص النظارات والحاجة إلى تبديلها كل فترة وجيزة في بداية تكوين الساد وبالتدريج وتقدم الساد لا ينفعه تبديل النظارات ، مع تحسن الرؤية إلى القريب بصورة مؤقتة.
    • تبدل لون الحدقة من الأسود إلى الداكن إلى اللون المسمر ثم الأصفر أو الأحمر ثم إلى اللون الأبيض عند إكتمال الساد.
    ربما يكتمل الساد بسرعة عندما يصاحبه بعض الأمراض الموضعية أو الأمراض العامة مثل الداء السكري مما يؤدي على العمى المفاجيء.
    أسباب الساد:
    يوجد عدة أسباب لتكون الماء الأبيض حيث يحدث تغيرات في التكوين الكيميائي للعدسة مسببا فقدان شفافيتها وتحصل هذه التغيرات نتيجة تقدم السن أو إصابة العين بإصابات خارجية أو أمراض عينية أو عامة تصيب الجسم أو شذوذ خلقي أو وراثي.
     الساد الشيخوخي الذي يحدث بعد سن الخمسين، يحدث من تقدم العمر ويتسبب في تصلب العدسة وإنخفاض نسبة الماء فيها لتتحول إلى جسم صلب معتم وهذا النوع أكثر الأنواع حدوثا وإنتشارا.

     ومن الممكن أن يحدث الساد عند الأطفال هذا هو الساد الخلقي أو الولادي حيث يمكن أن يحدث وراثيا أو نتيجة أمراض عينية أثناء الحمل أو نتيجة أمراض عامة مثل الحصبة الألمانية أثناء الشهور الأولى من الحمل ونتيجة إستعمال بعض الأدوية أثناء الحمل.
     يمكن أن يحصل الساد نتيجة إصابات أو شدة خارجية على العين أو دخول جسم غريب إلى العين وإختراق عدسة العين منتجا الساد أو تعتم العدسة وهذا الساد الرضي.

     يمكن أن يحدث الساد نتيجة أمراض عينية مثل داء الزرق أو إرتفاع ضغط العين وإلتهاب القزحية وإلتهاب الشبكية الصباغي وأورام العين منتجة تعتم العدسة وإنخفاض الرؤية
     كذلك الأمراض العامة التي تصيب الجسم ممكن أن تؤدي على الساد مثل داء السكري وكذلك بعض الأدوية يؤدي إستعمالها إلى تعتم العدسة أو الساد مثل أدوية الكورتيزون.
    التشخيص:
    إن تشخيص الماء الأبيض أو الساد يتم بالفحص الدقيق بواسطة المصباح الشقي ومنظار العين أو العدسات المكبرة وإن إنخفاض الرؤية التدريجي عند سن الخميس بدون ألم أو إحمرار للعين يدل على حدوث الساد الشيخوخي وإن وجود ابيضاض خلف الحدقة يدل على الأغلب وجود الماء الأبيض أو الساد.
    العلاج:
    إن علاج الساد لا يكون طبيا ولكن فقط جراحيا بإستخراج عدسة العين المعتمة التي سببت ضعفا للرؤية بحيث أن المريض لا يستطيع مزاولة نشاطه في حياته ويكون ذلك حسب إحتياج الشخص للرؤية كالسائق وبذلك يتم تحديد موعد العملية الجراحية. إن العملية الجراحية هي العلاج الفعال الوحيد لرفع العدسة المتعتمة في العين حيث لا يمكن إزالة العدسة كما هو مفهوم خطأ بواسطة أشعة الليزر ولكن إستعمال الليزر يقطع الغشاء المتكون بعد رفع الساد بدون المحفظة. إن إجراء العملية الجراحية تتم بالتخدير العم أو بالتخدير الموضعي أي فقط تخدير العين وما حولها ويكون المريض مستيقظا ويستمع ولكن لا يحس بإجراء العملية.
    تتم العملية الجراحية بعدة طرق برفع العدسة المتعتمة مع المحفظة أو بدون محفظتها وبطرق جراحية دقيقة وذلك بتذويب العدسة المتعتمة أو قطعها أو إمتصاصها بأجهزة دقيقة.
    وبالطرق الحديثة يمكن إزالة العدسة المتعتمة مع زرع عدسة صناعية داخل العين وذلك لإعطاء الشخص رؤية حسنة وكذلك للتخلص من إستعمال النظارات الطبية فإذا لم يتم زرع عدسة داخل العين فعلى الشخص أن يستعمل النظارات الطبية ليرى بصورة واضحة وإن هذه النظارات تكون ثقيلة وسميكة جدا وتحدد الرؤية الجانبية المحيطية وكذلك يرى بها الأشياء أكبر حجما وأقرب إلى الشخص، ويمكن للشخص أن يستعمل العدسات اللاصقة ولكن إستعمالها صعب جدا في بلادنا لكثرة الغبار وشدة الحر مع وجود تحسس في العين للإلتهابات الملتهمة الحبيبية والتراخوما. بعد إجراء عملية رفع العدسة المتعتمة تتحسن الرؤية لمعظم الأشخاص إلى رؤية جيدة يستطيع الشخص مزاولة أعماله بصورة جيدة وطبيعية وهناك بعض الأشخاص لا يحتاجون إلى زرع عدسات داخل العين أو إلى إستعمال نظارات طبية وهؤلاء يكون لديهم قصر بصر شديد حيث أن رفع الساد يجعلهم يرون الأشياء بوضوح. إن إجراء العملية يتم بفتح شق في الحافة الخارجية للقرنية حيث يتم من خلاله رفع العدسة المتعتمة خارج العين ثم يغلق هذا الشق بغرز دقيقة جدا . وبنفس العملية يتم زرع العدسة داخل العين وان هذه العملية بسيطة جدا وان الشخص لا يحس بأي الم وان العملية لا تستغرق أكثر من نصف ساعة ومن ثم تغطى العين إلى اليوم التالي لترفع الأربطة عن العين بعدها مباشرة يبصر الشخص ويرى الأشياء أمامه ويتم فحص المريض في اليوم الأول للعملية ثم بعد أسبوع ثم شهر وأحيانا بعد ستة أسابيع يتم رفع الغرز من العين وأحيانا تترك بدون أي إزعاج للمريض وتوصف للمريض بعض الأدوية الموضعية التي تساعد على شفاء أو التئام الجرح.
    نصائح وقائية
    عندما يرى المريض بان بصره بدا ينخفض تدريجيا فعليه مراجعة أخصائي العيون لفحصه وبيان سبب ضعف الرؤية لديه.
     بتقدم العمر وخاصة بعد سن الأربعين والذين لديهم أمراض عينية من التهاب العنبية وداء الزرق والتهاب الشبكية الصباغي وأمراض عامة في الجسم مثل الداء السكري فعلى الشخص مراجعة أخصائي العيون لفحص العين والتبيين إن كان لديه ماء ابيض أو الساد.
     يجب تجنب اخذ الأدوية الوقائية في الإصابة بالحصبة للنساء الحوامل وخاصة في الأشهر الثلاث الأولى من الحمل وذلك لتجنب إصابة أطفالهم بالساد الخلقي .
     لا يمنكن تجنب الإصابة بالساد والوقاية منه حيث من الطبيعي أن يصيب كبار السن بعد سن الأربعين وخاصة الذين لديهم أمراض عينية أو عامة تصيب الجسم مثل الداء السكري وعليهم مراجعة أخصائي العيون دوريا.
     يجب تجنب التعرض للأشعة الشديدة أو النظائر المشعة أو الحرارة الشديدة كاللحام بالأكسجين أو الأفران الحرارية أو البرادة لتجنب تطاير الأجسام الغريبة ودخولها إلى العين لذا يجب وضع نظارات وقائية لمنع الإصابة بالساد.
     بعدما ينخفض النظر للدرجة التي لا يستطيع الشخص القيام بنشاطه الطبيعي فعليه مراجعة أخصائي العيون لتحديد موعد أجراء العملية وإرجاع البصر له بفضل التقدم الطبي لجراحات العيون بيسر وسهولة.
     على المريض بعد إجراء العملية الجراحية عدم الانحناء إلى الأسفل لمدة أسبوع على الأقل وعدم تدليك أو حك العين بيده أو منديل أو أي شئ أخر ومنع إدخال الماء في العين لمدة شهر وبعدها يمكن مزاولة أعمالهم بالتدريج وخاصة الأعمال البسيطة المكتبية منها والمريض يمكن أن يعود إلى حياته الطبيعية خلال أربعة أسابيع بعد العملية الجراحية.
    ويتبع بإذن الله جلّ وعلا

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    *عابرة سبيل*
    المشاركات
    1,143
    *كيفية المحافظة على سلامة العين(ثقافة طبية عامه)""6""*
    أ.د.عبدالله البدري
    داء الزرق في العين

    الزرق أو الماء الأزرق أو الأسود مرض يصيب العين ويؤدي إلى العمى، ومن السباب الرئيسة التي تسبب العمى في العالم بنسبة 5 – 10 % من الأمراض العينية التي تؤدي إلى العمى.
    لذلك يجب على كل شخص أن يراجع أخصائي العيون ليفحص دوريا ضغط العين وإكتشاف داء الزرق مبكرا، وعلاجه لمنع فقدان البصر، وإن إكتشاف المرض متأخرا لا يمنع تطور المرض إلى العمى.
    ما هو داء الزرق؟
    تتكون بين القرنية والقزحية غرفة أمامية مملوءة بالسائل المائي حيث يملأ الغرفة الخلفية ما بين العدسة والقزحية وأيضا يوجد تجويف بين العدسة والشبكية مملوء بالسائل الزجاجي يقوم على حفظ تكوين شكل العين.
    إن السائل المائي يفرز من قبل الجسم الهدبي الذي يحيط بالعدسة ومن خلف القزحية، و خاصة يفرز من الجزء الوسطي للجهاز الوعائي، وإن هذا السائل بعد أن يؤدي وظيفته بتغذية العين وحفظ العين يتم تصريفه من خلال الغرفة الخلفية إلى الأمامية مرورا بحدقة العين ثم على زاوية القرنية والقزحية ليرشح من خلال هذه الزاوية إلى الأوعية المائية ثم إلى الأوعية الوريدية.
    كيف يحدث داء الزرق:
    داء الزرق يتكون بإزدياد ضغط العين داخل العين مسببا تلفا تدريجيا لرأس العصب البصري، ويمكن أن يصيب إحدى أو كلا العينين معا وإن داء الزرق متعدد الأنواع؛ منها الخلقي أو الولادي، وداء الزرق البسيط ذو الزاوية المفتوحة، وداء الزرق الحاد ذو الزاوية المغلقة وداء الزرق الثانوي.
    إن شكل العين يشبه كرة صغيرة بإتساع 23 ملم، وإن تجويف المقلة يمتليء بسائل يدور ببطء حيث يحمل الغذاء إلى الأجزاء العاملة المختلفة داخل العين، وإن هذا السائل يفرز ثم يصرف في أماكن مختلفة بحيث يكون الإفراز والتصريف منضبطا بدقة تامة. وإن الفتحات أو المسامات الدقيقة في زاوية القرنية والقزحية في الغرفة الأمامية من العين والتي يترشح منها السائل تضيق فيتجمع السائل داخل العين بمقدار يزيد عن الحد الطبيعي وإن العين لا تتمدد لإحتواء هذه الزيادة من السائل حيث يجتمع السائل أكثر فأكثر فلذا يأخذ ضغط العين في الإرتفاع ليضغط على العين السطح الداخلي الحساس من العين وخاصة رأس العصب البصري ويمنع عنه التغذية من الدم، وبالتدريج تنخفض الرؤية ثم العمى التام وهذا هو داء الزرق.
    إن داء الزرق ليس ورما ولا مرضا معديا. وهو يعود لعدة عوامل، والوراثة تلعب دورا مهما وكذلك قابلية الأشخاص للإصابة بداء الزرق، وإن التقدم بالعمر يشكل عاملا خطرا حيث على الأغلب يظهر داء الزرق بعد الأربعين وإن إكتشاف هذا الداء في مرحلة مبكرة صعب جدا حيث أن كثيرا من الأشخاص لا يراجعون طبيب العيون إلا بعد تقدم المرض وبعد أن يفقد الشخص جزءا من رؤيته المحيطية دون أن يعلم.
    أعراض داء الزرق:
    إن الشخص لا يحس أو يلاحظ الإصابة بداء الزرق إلا في المراحل المتقدمة في المرض، وبعد حدوث ضرر شديد وتلف في العصب البصري وتضيق في الرؤية المحيطية لا يمكن علاجه، وربما تمر سنوات قبل ملاحظة فقدان البصر على شكل متزايد، ومستمر إلى أن يصل إلى العمى.
    وإن فقدان الرؤية المركزية يمكن أن يلاحظ بسرعة، وذلك يتم بمراجعة أخصائي العيون بصورة مستعجلة، ولكن فقدان الرؤية المحيطية أو أطراف البصر تصعب ملاحظته لأن ذلك لا يشكل مركزا للإنتباه ومراجعة أخصائي العيون ومن ثم العلاج مبكرا. عندما يستفحل المرض يأخذ فقدان الرؤية المحيطية بالإنتقال تدريجيا من المحيط على مركز البصر حيث يصبح من الصعب جدا علاجه، وتعويض البصر فيصبح البصر أكثر غشاوة، وتصبح الرؤية أنبوبية وصعبة جدا ليلا وبتقدم المرض يرى المريض هالات حول المصابيح الكهربائية ويحدث صداع ونبضات في الصدغ، وألم في العينين لينتهي الأمر إلى العمى الكامل غير القابل لعلاج طبيا ولا جراحيا لإعادة البصر.
    كيفية فحص وإكتشاف داء الزرق:
    إن الفحص الدوري لضغط العين مبكرا يمكن أن يكتشف داء الزرق مبكرا وذلك بإستعمال جهاز ضغط العين، أو جهاز قياس توتر العين حيث يحصل بسرعة على قياس ضغط العين الداخلي، إذ يعتمد قياس مدى القوة اللازمة لضغط سطح العين الخارجي إلى الداخل بمقدار قليل حيث ينتج تمديد مقدار الضغط الداخلي، وإن قياس ضغط العين لا يسبب أي الم أو إزعاج للمريض.
    وكذلك يمكن إجراء فحص قعر العين، وخاصة رأس العصب البصري والتغيرات أو التلف الذي حدث فيه وكذلك إجراء فحص دقيق لميدان الرؤية والساحة البصرية لمعرفة النقص الذي يحدث في محيط الرؤية. وكذلك يجب فحص زاوية الغرفة الأمامية ومعرفة أي تغيرات فيها.
    أسباب وأنواع داء الزرق:
     داء الزرق الولادي: حيث في الأطفال حديثي الولادة أو في سن الطفولة يكون وراثيا، ويمكن أن تكون حالة مزمنة أو حادة مع إستمرار في إرتفاع ضغط العين الداخلي مؤديا تلف العصب البصري، وبذلك يفقد الطفل بصره لذلك يحتاج الطفل إلى عملية جراحية مستعجلة وفي سن مبكرة، ويمكن للآباء إكتشاف داء الزرق الولادي بالنظر حيث تبدو العينان أكبر من الطبيعي (( عين البقر )) أو تكون القرنية للعينين كبيرة جدا وأكثر من الطبيعي، وتكون القرنية معتمة غير شفافة.

     يمكن أن يظهر داء الزرق عند كبار السن، وخاصة الذين لديهم قصر نظر شديد في حالة داء الزرق البسيط ذي الزاوية المفتوحة ، أو الذين لديهم طول البصر وأعينهم صغيرة مع زاوية ضيقة وغرفة أمامية ضحلة، يحدث لديهم داء الزرق الحاد ذو الزاوية المغلقة. وتتميز الحالة الحادة بوجود صداع شديد، وإحتقان بالعين مع ضعف في الرؤية. والحالة المزمنة فقد تكون بسيطة بحيث لا ينتبه لها المريض، وقد تسبب العمى البطيء والتدريجي إذا لم يكتشف داء الزرق ويوقف مبكرا.
     يمكن أن يحدث داء الزرق ثانويا لأمراض عينية أخرى مثل إلتهاب العيني، وإنتفاخ الساد وبعد نزف الوريد المركزي للشبكية أو داء السكري حيث يحدث داء الزرق النزفي ،ويمكن أن يحدث داء الزرق ثانويا للأورام العينية.

    علاج داء الزرق:
    عند إكتشاف داء الزرق يصف الطبيب المختص للمريض دواء موضعي على شكل قطرات تقطر في العين، وعندما ينخفض ضغط العين يجب إستعمال الدواء بصورة مستمرة ودقيقة مع مراجعة الأخصائي للعيون دوريا، وبصورة منتظمة لقياس ضغط العين، وبهذا يمكن معالجة الداء ومنع فقدان الرؤية.
    ولكن لا يمكن إستعادة البصر المفقود، ولكن يمكن منع فقدان البصر هذا في حالة داء الزرق البسيط المزمن، ويكون علاجه طبيعيا.
    أما داء الزرق الحاد فيكون علاجه جراحيا بجعل زاوية الغرفة الأمامية مفتوحة ويمكن إجراء ذلك بأشعة الليزر بعمل فتحة في القرنية للسماح للسائل المائي بالدوران بصورة مستمرة وبحرية. أما علاج داء الزرق الثانوي فيجب علاج السبب الذي أدى إلى داء الزرق، مثل رفع الساد أو علاج إلتهاب العينين أو إستئصال الورم في العين.
    توصية:
    يجب فحص العين دوريا وخاصة قياس ضغط العين وبالذات بعد سن الأربعين من العمر وإذا إكتشف وجود الزرق يجب أخذ الدواء بصورة مستمرة ودقيقة مع الأخذ بنصائح الطبيب المختص بالعيون والتقيد بالإرشادات بصورة دقيقة وبهذا نحافظ على نعمة البصر ونمنع فقدان الرؤية.

    ويتبع بمشيئة الله تعالى

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    *عابرة سبيل*
    المشاركات
    1,143
    *كيفية المحافظة على سلامة العين (ثقافة طبية عامه)""7""*
    أ.د.عبدالله البدري
    إلتهاب الطبقة العنبية(التهاب الجهاز الوعائي)القزحية,الجسم الهدبي,المشيمة

    إن العين تشبه الكرة؛ مجوفة من الداخل محتوية على ثلاث طبقات الطبقة الخارجية فيها تكون الصلبة وهي بلون أبيض ومقدمتها شفافة تكوّن القرنية مغطية القزحية. أما الطبقة الوسطى فتكوّن الجهاز الوعائي أو الغلاف العنبي، أما الطبقة الداخلية فتكون الشبكية حيث خلاياها تستقبل الصور المرئية لترسلها إلى الدماغ عن طريق العصب البصري.
    تتكون الطبقة العنبية من ثلاث أجزاء؛ الجزء الأمامي وفيها تكون القزحية وهي الغشاء الملون الدائري المعلق خلف القرنية والموجود أمام العدسة مباشرة، والقزحية مثقوبة في وسطها وهي حدقة العين أو البؤبؤ الذي يسمح بمرور الأشعة إلى داخل العين ليصل إلى الشبكية من خلال عدسة العين والجسم الزجاجي، أما الجزء الوسطي في الطبقة العنبية فيكوّن الجسم الهدبي الذي يفرز السائل المائي العيني ويتحكم بعملية المطابقة وتصريف السائل المائي أما الجزء الخلفي في هذه الطبقة فيكوّن المشيمة.
    أهمية الطبقة العنبية:
    إن الطبقة العنبية غنية جدا بالأوعية الدموية والتي تقوم بتغذية العين فلذا فإن إلتهاب الطبقة العنبية يمكن أن يؤثر على القرنية والشبكية والصلبة والعصب البصري وكذلك العدسة مما يؤثر على الرؤية وكذلك يمكن رفع ضغط العين ويؤدي إلى داء الزرق الثانوي أو ينخفض ضغط العين ليؤدي إلى ضمور العين.
    أعراض إلتهابات العنبية:
     إحساس بخوف من الضياء
     غباش أو نقص في الرؤية ويكون غالبا تدريجي.
     ألم وإحمرار العين الذي ربما يأتي مفاجأة مع ألم شديد أو بطيء ومزمن مع الم بسيط وخاصة يحدث عند مواجهة الضوء.
    أنواع إلتهاب العنبية:
    عندما تلتهب العنبية عند مقدمة العين أي أنه يشمل القزحية فقط فيدعى إلتهاب القزحية وعندما يشمل القزحية والجسم الهدبي فيدعى إلتهاب الجسم الهدبي و القزحية، وإذا كان الإلتهاب يشمل خلف العين ويؤثر على المشيمة فيدعى إلتهاب المشيمة وغالبا الإلتهاب يشمل الشبكية فيدعى إلتهاب الشبكية والمشيمة.
    أسباب إلتهاب العنبية:
    إن إلتهاب العنبية يحدث نتيجة أسباب عديدة مثل الفيروسات وخاصة الهربس والفطريات والنكاف والطفيليات والديدان.وكذلك يمكن أن يكون له علاقة بأمراض عامة تخص الجسم مثل التهاب المفاصل والجيوب الأنفية والأسنان أو نتيجة جروح أو ضربة على العين أو نتيجة الدرن والزهري أو ربما ينتج من جرح للعين شاملا الطبقة العنبية في احد الأعين لتلتهب العين الثانية (التهاب العين الودي).إن اغلب التهابات العنبية تكون غامضة كما في حالة متلازمة واعتلال القزحية –الجسم الهدبي لاختلاف الصبغة أو نتيجة مواد تسممية.
    تشخيص التهاب العنبية:
    يجب فحص العين بعناية تامة من قبل أخصائي العيون وعندما توجد أعراض التهاب العنبية أو التهاب داخل العين والذي ربما يقود إلى ضعف الرؤية والعمى وذلك بإحداث تغييرات شديدة داخل أنسجة العين وخاصة الشبكية وإذا لم يتم العلاج مبكرا فقد يفقد الشخص بصره.
    يتم تشخيص التهاب العنبية باستعمال أجهزة دقيقة لفحص العين مع تحليل الدم واختبارات جلدية وصور شعاعية وأحيانا اخذ نموذج جراحي من العين وتحليله حيث ربما يساعد على التشخيص مع استشارة اختصاصات طبية أخرى للمساعدة على التشخيص الصحيح ومعرفة سبب الالتهابات وذلك لإعطاء العلاج الصحيح والمناسب ومن المعلوم إن التهابات العنبية ربما لها علاقة مع أمراض أخرى في الجسم فيستدعي اشتراك أخصائي الأمراض المعدية وأمراض الدم ولأعصاب والباطنية والجلدية للتثبت من السبب.
    العلاج:
    إن التشخيص المبكر مع العلاج الفوري ضروري لمنع أو لتقليل أضرار أو فقدان الرؤية أو العين .
    يكون العلاج باستعمال موسعات الحدقة وذلك لمنع الالتصاقات الخلفية والأمامية مابين الحدقة والعدسة خاصة مع استعمال قطرات الكورتيزون وأحيانا أدوية عن طريق الدم أو الفم يكون ضروري جدا وهذه تستعمل لتقليل ومنع الالتهابات والآلام الشديدة.
    إن الالتهابات العنبية ربما تؤدي إلى مضاعفات في العين مثل داء الزرق أي ارتفاع ضغط العين وكذلك الماء الأبيض أي الساد أو نشوء أوعية دموية ثانوية في الشبكية أو القزحية والتي ربما تقود إلى داء الزرق الدموي أو المطلق ثم العمى الكامل.فبهذه الحالة يمكن إجراء عمليات جراحية لعلاج داء الزرق أو إزالة الساد واستعمال أشعة الليزر.
    من المعلوم إن الالتهابات العنبية ربما يكون مفاجئ ويستمر لفترة طويلة وفي المراحل المبكرة يمكن السيطرة على المرض بالأدوية الموضعية مثل القطرات ولكن هناك بعض الحالات لا تستجيب للعلاج والناتجة عن ضعف في جهاز المناعة في الجسم.
    إن التهابات العنبية ربما تمر بفترات نشاط و ركودة فلهذا يجب مراجعة واستشارة أخصائي العيون بصورة مستمرة وذلك لمنع المضاعفات. والعلاج المبكر يمنع أو يقلل فقدان الرؤية.
    ^^^

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    *عابرة سبيل*
    المشاركات
    1,143
    كيفية المحافظة على سلامة العين(ثقافة طبية عامه)""8""
    أ.د.عبدالله البدري
    إعتلال الشبكية السكري

    إن إعتلال الشبكية الناتج عن داء السكري يعتبر أحد الأسباب الرئيسية لفقدان البصر 5 – 10% في نسبة العمى في العالم، حيث يحدث تغيرات في الأوعية الدموية الدقيقة في العين وخاصة الشبكية والتي تصاب بالضعف والإنهيار، وإن الشبكية أهم جزء في العين ولعملية الإبصار والتي تشابه الفيلم الحساس في آلة التصوير والتي تستلم الضوء لترسلها إلى الدماغ لتفسيرها في المخ وإن هذه الأوعية الدموية تمد أعصاب الشبكية الدقيقة والحساسة للضوء بالأوكسجين والغذاء وإن هذه الأوعية تصاب بالتورم والإنتفاخ وتتسرب من هذه الأوعية المريضة بداء السكري السوائل والمواد البروتينية والدهنية وتنزف الدم وقد تنمو أوعية دموية ثانوية مريضة وغير طبيعية أو على العكس يحدث بها إنسداد كامل مؤدية إلى العوز الغذائي والأوكسجين لخلايا الشبكية والألياف البصرية مثيرة ومنبه إلى تكوين أوعية ثانوية غير طبيعية.
    إن إعتلال الشبكية السكري يعتبر أحد المضاعفات المصاحبة لإضطرابات الدورة الدموية العامة والتي تصيب الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري على مدى عدة سنوات ( خمسة سنوات فأكثر ) وكلما طالت إصابة المريض بداء السكري كلما كان خطر الإصابة بإعتلال الشبكية أكبر وإن ما بين 35 – 50 % من هؤلاء المرضى بداء السكري الذين يعانون من المرض لمدة 15 عاما أو أكثر لديهم تغيرات بالأوعية الدموية وإن منهم 6 % يحدث لهم تغيرات خطيرة في الشبكية والعصب البصري والسائل الزجاجي حيث تتطور الحالة إلى فقدان الرؤية أو العمى الكلي.
    أدوار داء الشبكية السكري:
    يجب تنظيم نسبة السكر في الدم مع أخذ العلاج مبكرا لتفادي مضاعفات المرض الوخيمة وكذلك علاج إعتلال الشبكية حيث ذلك يجنب الإصابة بفقدان الرؤية.
    يجب أخذ نصائح الطبيب بكل دقة وأمانة وينبغي أيضا مراجعة طبيب العيون دوريا لمعرفة ظهور مضاعفات داء السكري في العين لأخذ العلاج مبكرا مع إعطاء المرض الإهتمام الفائق لمنع إنخفاض الرؤية.
    إن مرض إعتلال الشبكية السكري يتطور بأدوار متلاحقة إذا لم يعالج مبكرا حيث يحدث تورم وإنتفاخ الأوعية الدموية وتتسرب السوائل منها، وهذه السوائل تتجمع في الشبكية وتؤثر على الرؤية وعند إمتصاص هذه السوائل تترك ترسبات دهنية في الشبكية وخاصة حول البقعة الصفراء وبالتالي تؤثر على الرؤية وقد يتطور المرض ويحدث نزف في الأوعية الدموية في الشبكية ويمكن أن يحدث إنسداد في هذه الأوعية الدموية مما يؤدي إلى إثارة وتنبيه بنمو أوعية دموية ثانوية مريضة غير طبيعية والتي لا يمكنها أداء مهمة التغذية للشبكية والتي يمكن أن تنزف في الشبكية والسائل الزجاجي مسببة تضبب وإظلام الرؤية أو تكون عتمة في ميدان الرؤية وهذا النزف يمكن أن يتطور إلى أنسجة متشعبة وممتدة في السائل الزجاجي والتي يمكن أن تتقلص في السائل الزجاجي لتسحب بدورها الشبكية وقد يؤدي ذلك تمزق الشبكية ثم إنفصالها لينتج عن ذلك فقدان للرؤية ثم العمى الكامل، وربما هذه الأوعية الدموية الثانوية قد تنمو في الغرفة الأمامية للعين التي يتم من خلالها تفريغ وترشيح السائل المائي من داخل العين مؤديا ذلك إلى إرتفاع ضغط العين ثم داء الزرق النزفي الثانوي المطلق ثم العمى التام.
    العلاج
    إن إكتشاف داء السكري مبكرا والسيطرة عليه وعلاجه مبكرا يمنع التطور والمضاعفات إلى إعتلال الشبكية السكري ومن ثم يمنع إنخفاض أو فقدان الرؤية.
    إن علاج إعتلال الشبكية السكري يكون بإستخدام أشعة الليزر وذلك لكي الأوعية الدموية المريضة التي تسرب السوائل أو التي تنزف وذلك لمنع التسرب والنزف من هذه الأوعية ولمنع التطورات الخطيرة مثل نمو الأوعية الدموية الثانوية ولمنع نمو الأنسجة الليفية في الشبكية والسائل الزجاجي وكذلك منع مضاعفاتها والتي هي تقلصها وإنكماشها والتي ينتج منها تمزق وإنفصال الشبكية ثم فقدان الرؤية والعمى الكامل.
    وإن علاج المضاعفات مثل النزف في السائل الزجاجي وتكون الأنسجة الليفية فيه بإستئصال الجسم الزجاجي وقطع هذه الأنسجة والأوعية الدموية الثانوية بإستخدام أداة دقيقة لإزالة مخلفات وآثار الدماء والأنسجة الغير طبيعية ثم إستخراجها عن طريق الإمتصاص.
    إن التشخيص والإكتشاف المبكر لداء السكري وإعتلال الشبكية والمراجعة الدورية لأخصائي العيون هي الإجراء المهم جدا لمنع مضاعفات أمراض السكر في العين.

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    *عابرة سبيل*
    المشاركات
    1,143
    كيفية المحافظة على سلامة العين(ثقافة طبية عامه)""9""
    أ.د.عبدالله البدري
    إنفصال الشبكية

    إن إنفصال الشبكية من أهم الأسباب المؤدية إلى فقدان الرؤية ثم العمى الكامل، والتي يمكن أن تحدث في أي عمر وغالبا في وسط العمر وكبار السن وغالبا عند المرضى الذين لديهم قصر بصر شديد ( 47% ) أو الذين أجريت لهم عمليات الساد وخاصة إستخراج الساد مع المحفظة ( 19 % ) والحوادث 13% ونادرا جدا أن يكون هذا المرض وراثي أو يحدث عند الأطفال.
    إن إنفصال الشبكية إذا لم يعالج مبكرا يقود إلى فقدان الرؤية ثم العمى الكامل، إن الشبكية رقيقة جدا وحساسة للضوء حيث ترتسم عليها صور الأشياء وهي تعمل كفيلم آلة التصوير وإن الضوء يمر من خلال عدسة العين ليركز على الشبكية وتنقل صور الأشياء المطبوعة على الشبكية بواسطة العصب البصري إلى الدماغ ليتم تفسيرها.
    أسباب إنفصال الشبكية:
    إن أهم أسباب إنفصال الشبكية يكون بوجود ثقوب أو مزوق في الشبكية، وعند حسيري البصر وكذلك بتقدم العمر تصبح الشبكية رقيقة ويحصل بها تلف وكذلك يمكن أن يحدث إنكماش السائل الزجاجي الذي يملأ مركز العين وهذا الإنكماش يمكن أن يسبب ثقوب أو تمزق في الشبكية حيث أن الجسم الزجاجي يلتصق بقوة بالشبكية في عدة مواضع وعندما ينكمش السائل الزجاجي يسبب قطعه من الشبكية محدثا مزق أو ثقب فيها وأحيانا إنكماش السائل الزجاجي يحدث طبيعيا مع العمر و لا يسبب أي ضرر للشبكية.
    إن التطور الغير طبيعي للعين في حالة قصر البصر وكذلك إلتهابات العين ورضوض وجروح العين ربما يسبب إنكماش السائل الزجاجي والذي ربما يؤدي إلى مزوق أو ثقوب يمكن للسائل الزجاجي إن يتسرب خلف الشبكية ما بين طبقات الشبكية ليفصلها عن بعضها مسببا عتمة وغواش للرؤية.
    إن إنفصال الشبكية يمكن أن يحدث بسبب أورام أو إلتهابات عينية شديدة أو مضاعفات إلتهاب الشبكية السكري ناتجا عن ترشحات من الأورام أو إلتهابات العنبية خلف الشبكية أو إنكماش وتقلص الألياف والأوعية الدموية الثانوية مسببا في الحالة الأولى إنفصال الشبكية الترشحي وفي الحالة الثانية إنفصال الشبكية الإنكماشي التقلصي.
    الأعراض:
    يحدث عتمة أو غباش في الرؤية في الجزء المقابل لإنفصال الشبكية، وربما يلاحظ المريض تموج وتضبب للرؤية أو ظهور ظلال سوداء في بعض أجزاء الرؤية ومع تطور إنفصال الشبكية يزداد الغباش وتتسع العتمة وبالتدريج يشمل كل أجزاء الرؤية ليصل إلى فقدان الرؤية المركزية ثم العمى الكامل وأحيانا يحدث فقدان للرؤية سريع إذا كان مزوق أو ثقوب الشبكية في الجهة العليا. وربما فقدان الرؤية السريع يسببه نزف دموي في الجسم الزجاجي الحاصل من مزق في الشبكية أو إنفجار الأوعية الدموية للشبكية.
    كذلك ربما يرى المريض بقع سوداء طائرة أمام العين أو وميض ضوئي في الرؤية وفي معظم الحالات هذه الأعراض لا تدل على مشاكل خطيرة وتعني في بعض الأحيان أن الحدوث المفاجيء للبقع الطائرة أو الوميض الضوئي يدل على حدوث إنكماش بالسائل الزجاجي مسببا تمزق الشبكية.
    التشخيص:
    إن إنفصال الشبكية لا يمكن أن يرى خارج العين ولكن يمكن للمريض أن يلاحظ علامات إنفصال الشبكية مثل البقع السوداء الثابتة أمام العين أو حدوث الوميض الضوئي المفاجيء أو بسبب صدمة أو ضربة شديدة على العين.
    إن أخصائي العين يمكن أن يشخص إنفصال الشبكية وبصورة سريعة وذلك بتوسيع حدقة العين وإستعمال جهاز منظار العين أو بإستعمال العدسة اللاصقة ذات الثلاث مرايا مع جهاز المصباح الشقي حيث يمكن رؤية الشبكية ومعرفة مواضع مزوق الشبكية وإنفصالها، والمواضع التالفة في الشبكية، وإذا كانت رؤية الشبكية صعبة وإن الأوساط الشفافة للعين معتمة وذلك لوجود الساد أو نزف في السائل الزجاجي يمكن إجراء فحص العين بالأشعة الفوق الصوتية حيث بها يتم تشخيص إنفصال الشبكية ووجود نزف في السائل الزجاجي.
    العلاج:
    إن علاج الشبكية يعتمد على حالة الإنفصال وإذا كان فقط يوجد تمزق أو ثقوب بدون إنفصال أو إنكماش السائل الزجاجي أو تقلص الألياف والأوعية الدموية الموجودة في الشبكية أو السائل الزجاجي، وإن وجود تمزق أو إنفصال في الشبكية يستدعي المداخلة الجراحية أو الليزرية الفورية وذلك لمنع فقدان الرؤية.
    العلاج يكون بواسطة الكي الضوئي بأشعة الليزر عندما يوجد تمزق أو ثقوب فقط ولا يوجد إنفصال في الشبكية حيث يتم كي ولحم هذه المزوق أو الثقوب وهي عبارة عن حروق صغيرة ودقيقة ينتج عنها تندب يلم هذه المزوق أو الثقوب لمنع تسرب السوائل من خلالها وتجمعه تحت الشبكية ويمكن عمل كي بواسطة التبريد من خلال الجدار الخارجي للعين أي عبر طبقة الصلبة حيث يكون تندب يلحم حافات المزوق أو الثقوب.
    إن العمليات الجراحية تتم في حالة وجود إنفصال الشبكية وتجمع السوائل خلفها ويكون ذلك بوضع ضاغط على جدار العين ليضغط ملاصقا للمزق أو ثقب الشبكية يجعل كلاهما يلتصق على الآخر حيث يتكون إلتحام تندبي للمزق أو الثقب وأحيانا عندما يكون تجمع السوائل كبير يتم تصريفه خارج العين للسماح للشبكية الرجوع خلفيا على جدار العين وأحيانا يوضع شريط مرن حول جدار العين للصقه على الشبكية ويستعمل في هذه العمليات الكي بالبرودة أو أشعة الليزر أو الكي الحراري للحم مزوق أو ثقوب الشبكية وبالتالي يحدث تندب يلحم ويلصق هذه الثقوب أو المزوق.
    في بعض الحالات المعقدة لإنفصال الشبكية يتم إجراء عمليات دقيقة ومعقدة حيث يتم فيها قطع الألياف والأوعية والأشرطة داخل السائل الزجاجي والتي تكون ملتصقة بالشبكية وذلك لإزالة إنسحاب الشبكية وإنكماش السائل الزجاجي أو تقلص هذه الألياف والأوعية الدموية وأحيانا يتم تعويض السائل الزجاجي وإزالة تجعد الشبكية وإن هذا الغاز أو الهواء يمتص بمرور الزمن ليعوض بإفراز سائل شفاف من قبل الأوعية الدموية ليملأ تجويف السائل الزجاجي.
    وإذا الشبكية لصقت بنجاح فالعين تسترجع بعض الرؤية ويمنع فقدان الرؤية وإعطاء المريض أمل بالبصر ورؤية النور من جديد ولكن لا يمكن أن ترجع الرؤية إلى الحالة الطبيعية كما كان قبل إنفصال الشبكية.
    يجب على مريض إنفصال الشبكية أن يستمع إلى نصائح أخصائي العيون ويلتزم بها بدقة وعناية فائقة وإن الذين لديهم قصر البصر أو أجرى لهم عمليات الساد أو لديهم حوادث أو صدمات على العين أو الرأس عليهم مراجعة أخصائي العيون لفحصهم بدقة وكشف إذا كان لديهم أي إعتلال أو تلف أو مزوق أو ثقوب في الشبكية ليتم علاجها فورا ومنع فقدان الرؤية.

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    *عابرة سبيل*
    المشاركات
    1,143
    كيفية المحافظة على سلامة العين(ثقافة طبية عامة""10""
    أ.د.عبدالله البدري


    إعتلال الشبكية الصباغي

    إن إعتلال الشبكية الصباغي هو إختلال في توزيع الصبغة الموجود في طبقة الخلايا الصبغية في الشبكية وكذلك خلل في تكوين الخلايا العصبية للشبكية. إن الشبكية طبقة رقيقة حساسة تبطن العين من الداخل حيث تقوم بإستقبال الأشعة وصور الأشياء الخارجية وإرسالها بطريق العصب البصري إلى المراكز البصرية في الدماغ. وعند حدوث أمراض أو إعتلال أو تلف في الخلايا العصبية المستقبلة للضوء وصور الأشياء يحدث تشوش أو غباش أو إنخفاض في قوة الرؤية وإن هذه الأمراض وراثية تنتقل من شخص إلى آخر في نفس العائلة من الآباء إلى الأبناء.
    أعراض إعتلال الشبكية الصباغي:
    يمكن أن تظهر الأعراض مبكرا وأهم هذه الأعراض صعوبة الرؤية ليلا أو العشى الليلي مع إختفاء الرؤية المحيطية وإن التعود على الرؤية في الظلام يكون صعب جدا بينما في الحالة الطبيعية يتم بسهولة وخلال وقت قصير، وبالتدريج يحدث إنحطاط بالرؤية المحيطية حيث يشكل عائق بصري كبير مسببا صعوبة في الحركة ليلا وكذلك بتقدم المرض حيث تصبح الرؤية أنبوبية تصبح الرؤية صعبة جدا في الليل وفي الضوء الخافت نهارا.
    الأسباب والتشخيص:
    إن إعتلال الشبكية الصباغي يمكن توارثه ولكن طبيعة هذا التوارث مختلف من عائلة لأخرى ومن حالة لأخرى فلذا يجب جمع معلومات كافية عن أفراد العائلة المصابين بإعتلال الشبكية كي يساعد في تشخيص المرض ولمعرفة نمط هذا التوارث وذلك لإعطاء النصائح لأفراد العائلة المصابين من حيث التزاوج بعضهم ببعض وإحتمال إصابة الأطفال بهذا المرض.
    وإن أخصائي العيون قدير بأن يشخص هذا المرض بإستعمال أجهزة العيون الدقيقة مثل منظار العين المباشر والغير مباشر وكذلك العدسة اللاصقة مع ثلاث مرايا وذلك لرؤية الشبكية والتغيرات التي تحدث بها مثل البقع الصبغية المنتشرة في الشبكية وأحيانا العين مصابة بهذا المرض ولكن بدون علامات في الشبكية ولكن بإجراء فحص تخطيط الشبكية الكهربائي يتم تسجيل الذبذبات الكهربائية التي ترسلها الشبكية التي تستقبل الضوء وتكون هذه الذبذبات في حالة المرض ضعيفة جدا.
    إ أسباب هذا المرض يكون بإصابة الخلايا المسئولة عن الرؤية في الظلام أو النور الخافت مع تضيق في الأوعية الدموية للشبكية حيث يحصل من ذلك إنخفاض إمداد الشبكية بالتغذية فلذلك فإن قدرة الشبكية تضعف كثيرا وكذلك وجود نسب غير طبيعية من المواد الكيمياوية في خلايا الشبكية ولكن على الأغلب فإن السبب الرئيسي لهذا المرض لا يزال غامضا.

    العلاج:
    لا يوجد أي علاج طبي أو جراحي فعال لهذا المرض وعلى المصابين أن يدركوا بأنه لا يوجد علاج يزيل أو يخفف في تقدم هذا المرض، ولكن قد يصاب مرضى إعتلال الشبكية الصباغية بأي من الحالات المرضية الأخرى مثل الساد أو داء الزرق وكذلك فإن الفحص الدوري المستمر ضروري حيث يمكن كشف وجود هذه الأمراض وعلاجها مبكرا لمنع فقدان الرؤية مبكرا.
    يجب أن يفهم المصابين بهذا المرض أن الرؤية لديهم تضيق تدريجيا لتصبح رؤية أنبوبية ويضيق المجال البصري بحيث لا يمكنهم أداء واجباتهم بصورة صحيحة وجيدة فلذا يجب الإمتناع عن قيادة السيارة وخاصة ليلا منعا للحوادث التي يمكن أن تحصل.
    وكذلك يجب النصح بعدم التزوج أو التزاوج من عائلة مصابة بهذا المرض حيث يمكن أن تتضاعف نسبة الإصابة بهذا المرض.

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    *عابرة سبيل*
    المشاركات
    1,143
    كيفية المحافظة على سلامة العين(ثقافة طبية عامة)""11""
    أ.د.عبدالله البدري
    الحول

    إن الله عز وجل خلق الإنسان في أحسن تقويم (( ولقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم )) وإن أجمل ما فيه هو العيني، ولقد تغنى العرب في جمال الأعين، وإن أي شذوذ أو انحراف في العين يغير في شكل وصورة الإنسان في حسن الصورة إلى قبحها فلذلك فان حول الأعين يحدث إختلال في وضع العينين آو أحداهما بحيث لا يكون وضع العينين متماثلا أو مستقيما وان الحول يظهر بصورة واضحة ويمكن معرفته بسهولة من قبل الناس المثقفين وغير ذلك.
    إن الحول هو عدم إستقامة العين عندما كلتا العينين تنظر أو تحدق إلى مختلف الإتجاهات وإن الحول يصيب 4% من الأطفال ويمكن إن يظهر مبكرا في سن الطفولة أو يتأخر عندما يتقدم العمر.
    إن العين تتحرك بواسطة ست عضلات، عضلة داخلية تحرك العين نحو الداخل والخارجية تحرك العين نحو الخارج والعضلة السفلى تحرك العين نحو الأسفل والعليا تحرك العين نحو الأعلى ويوجد عضلتين منحرفة والتي تسيطر على دوران العين وإن هذه العضلات تعمل سوية على توازن حركة العينين وليتطابق مع حركة العين الأخرى وعندما عضلات العينين لا تعمل سوية يحدث عدم التوازن في حركة العين وعدم إستقامة العين وينتج الحول.
    إن كلتا العينين تعمل لتركيز الصور على الشبكية ثم يتم ربط هذه الصور بالدماغ وإذا كان تركيز العينين نفس الهدف فإن الدماغ يستطيع دمج الصورتين بصورة واحدة بثلاث أبعاد مكونة إحساس الأبعاد ورؤية ثنائية الجانب والتي تساعد العينين للعمل سوية لنقل صورة واحدة إلى الدماغ.
    ولكن عندما إحدى العينين تنحرف أي تحول حيث يحدث إرسال صورتين مختلفتين إلى الدماغ فبذلك فإن الدماغ يهمل صورة العين المحولة وهذا يحدث عند الأطفال غالبا.
    أما عند البالغين الذين يتطور لديهم حوّل يحدث لديهم رؤية مزدوجة لأن الدماغ متعود لإستلام صورتين لكلتا العينين حيث لا يمكنه إهمال الصورة الآتية من العين المحولة ولكن بالتدريج يتم إهمال هذه الصورة الآتية من العين المحولة.
    إن الإستقامة الطبيعية لكلتا العينين خلال فترة الطفولة يسمح بتطور رؤية جيدة لكل عين وكذلك رؤية ثنائية, إما الاتجاه الغير طبيعي يؤدي إلى ضعف الرؤية ثم وهن أو كسل البصر في العين المحولة حيث إن الدماغ يقبل الصورة الآتية من العين الاقضل رؤية ويهمل الصورة الآتية من العين الضعيفة أو العين الكسولة. وعند الطفولة فان وهن البصر يمكن علاجة وذلك بغطاء العين الجيدة حيث يتم تقوية العين وتحسن الرؤية في العين الكسولة فان العلاج في الغالب يكون ناجح إذا بدا عند الطفولة وتم كشفه مبكرا إما عند كبار السن البالغين فان ضعف الرؤية يصبح ثابت ومن الصعوبة يتم تحسين الرؤية.
    الأسباب:
    إن أسباب الحول عديدة منها خلقية نحدث عند الولادة أو تكون وراثية كذلك أسباب ناتجة عن أخطاء انكسارية مثل مد البصر وهذا يكون السبب الرئيسي عند الأطفال ونادرا قصر البصر . ومن الأسباب الأخرى ضعف الرؤية في أحدى العينين لأسباب عينية مثل تعتم القرنية والساد وأمراض الشبكية وأورام العين وداء الزرق الولادي حيث هذه الأمراض تحجب الرؤية للعين وتؤدي إلى ضعف الرؤية ثم الحول كذلك من أسباب الحول ضعف أو شلل الأعصاب العينية المعصبة للعضلات العينية التي تحرك العين.
    يكون الحول مصاحبا لأمراض أخرى في الجسم مثل داء استسقاء الدماغ والشلل الدماغي وأورام الدماغ وقد يحدث الحول نتيجة إصابات نفسية شديدة مصاحبة لبعض الأمراض العصبية.إن أسباب الحول عند كبار السن كثيرة منها خلل أو تلف لأحد الأعصاب المغذية لعضلات العين وهذا يمكن إن يكون سببه إصابة مباشرة على العين أو إصابة على الرأس شديدة أو نتيجة التهابات لهذه الأعصاب مثل الداء السكري أو نتيجة إضطرابات بالغدة الدرقية أو وجود ورم أو انتفاخ أو اكياس قوية تضغط على العصب أو الأعصاب المغذية لعضلات العين حيث تفقد العضلة القدرة على التحرك وينتج عن ذلك الحول .
    الكشف والتشخيص:
    يجب فحص الأطفال من قبل أخصائي الأطفال والعيون منذ الولادة وخلال فترة الطفولة وقبل بدء الدراسة وذلك لمعرفة أي تشوهات في العين أو أمراض والتي من الممكن أن تؤدي إلى ضعف الرؤية أو الحول أو وهن العين.



    إن الطفل المولود غالبا لديه انف مسطح واسع عند جذره وطية جلدية عند الموق الداخلي والذي يمكن إن يخفي العين عند التركيز جانبيا وخاصة إلى الجهة الداخلية وهذا يعطي انطباع وجود حول وان أخصائي العيون يستطيع إن يميز الحول الكاذب من الحول الحقيقي وانه يستطيع فحص الأطفال المولودين حديثا فلهذا يجب فحص الأطفال حديثا وإثناء فترة الطفولة لتلافي أي ضرر للرؤية الذي ربما يؤدي إلى الوهن أو كسل العين ثم الحول وان وجود أي أمراض للعينين مثل الساد أو تعتم القرنية ربما يؤدي إلى كسل العين ثم الحول.
    العلاج:
    إن من الأهمية في علاج الحول علاج وتصحيح ضعف الرؤية مع استقامت العين مع الناحية التجميلية وبحيث إن العين لا تصاب بالكسل ومنع ذلك, حيث إن العين إذا لم تستعمل بعد الولادة وخلال فترة الطفولة تصاب العين بالكسل البصري حيث إن العين تكون سليمة بالمظهر ولكن الرؤية تكون ضعيفة جدا إذ إن الخلايا العصبية لا تنمو نموَا طبيعيا في حالة انعدام التركيز بتلك العين حيث يكتمل نمو تلك الخلايا العصبية خلال فترة الطفولة حتى سن السادسة من عمر الطفل لذلك فان الرؤية لا تتحسن بسهولة بعد هذا السن حيث يكون التحسن بطيء جدا بينما في فترة الطفولة فان التحسن يكون سريع ويمكن أن يصبح طبيعي.
    إن علاج الحول ربما يكون صعب جدا حيث يتطلب متابعة مستمرة من الأسرة وأخصائي العيون مع تعاون كبير من قبل الطفل والأسرة . إن الطفل يحتاج إلى تصحيح الرؤية بنظارة طبية ويجب على الطفل لبسها في سن مبكرة ربما في السنة الأولى من عمره فان النظارة تقوم بتركيز الصورة على الشبكية مما يؤدي ذلك إلى اختفاء الحول تماما إذا كان لبس النظارة مبكرا وربما يحتاج الطفل لغطاء العين السليمة لكي يركز الطفل بالعين المصابة بالحول والكسل وذلك من اجل علاج الضعف البصري. إن هذا العلاج قاسٍٍ جدا للأطفال ولكن مهم إتباع نصائح أخصائي العيون وتغطية العين حسب النصائح الطبية وإلا فلن يحصل على التحسن المطلوب.
    فبذلك إن التزام الطفل على العلاج والذي ربما يستغرق عدة اشهر للعين المصابة بالحول والضعيفة الرؤية حيث تصبح الرؤية فيها مماثلة للعين السليمة مع اختفاء الحول وان الطفل يستطيع التركيز بالعين المصابة. ولكن عند فشل العلاج الطبي لاستقامة العين وتحسن الرؤية فبذلك يتم العلاج الجراحي لتعديل العينين بحيث تكونان في استقامة ومتوازية لإعطاء شكل أجمل وربما رؤية أفضل للطفل في بعض الحالات.
    إن الشكل الجمالي للعينين مهم جدا حيث ربما يؤثر على الحالة النفسية للطفل ولكن الأهم يجب معرفة سبب الحول عند الطفل وهذا يتم بالكشف الدقيق من قبل أخصائي العيون وقد يكون سبب الحول حالة خطيرة مما يهدد حياة الطفل للخطر إذا أهمل وخاصة أورام الشبكية وأورام العصب البصري حيث ربما تكون أعراضها الأولية الحول.فلهذا يجب عرض الطفل على أخصائي العيون لمعرفة سبب الحول وذلك لتلافي أي خطر على العين وعلى الطفل وكذلك لعلاج الحول مبكرا لتلافي كسل العين وضعف الرؤية وتعديل الحول.
    أما في حالة الحول عند كبار السن على الأغلب يكون العلاج جراحيا ومن الناحية التجميلية وقلما يحدث تحسن للرؤية.
    إن عملية تعديل الحول تعتبر من العمليات البسيطة والتي ربا تتم بغ\عين واحدة او كلاهما وحسب درجة الحول حيث يتم بهذه العملية تقصير أو ارتخاء بعض العضلات وحسب مقاييس معينة ويكون بحسب درجة الحول وليتم تعديل الحول لتصبح كلتا العينين مستقيمة.إن الهدف من علاج الحول ان كان طبيا أو جراحيا هو لتحسين الرؤية واستقامة الأعين مع إعطاء رؤية ثنائية وخاصة عند الأطفال مع الناحية التجميلية.
    يوجد حالتين شائعتين من الحول والتي هي الحول الداخلي حيث إن العين تنحرف إلى الداخل وهذا الحول الأكثر شيوعا من أنواع الحول عند الأطفال والحالة الثانية هو الحول الخارجي وغالبا يحدث بعد سن الثلاث سنوات.
    إن الحول الداخلي غالبا يكون علاجه طبي باستعمال النظارات الطبية وأحيانا مع غطاء العين الجيدة للسماح باستعمال العين الضعيفة الرؤية وذلك لإعطائها فرصة للتحسن مع استقامة العين ونادرا يتم إجراء عملية جراحية لتعديل الحول بعد فشل العلاج الطبي . إما في حالة الحول الخارجي فغالبا العلاج يكون جراحيا لتعديل الحول واستقامة الأعين.
    إن العملية الجراحية تتم تحت التخدير العام وان الطفل يستعيد نشاطه الطبيعي خلال أيام قليلة وان أجراء العملية مبكرا ضروري لتصحيح الحول ومنع كسل العين والسماح بتطور رؤية طبيعية ثنائية مع الشكل ألتجميلي وان تحسن المظهر غالبا يصحح وضعه النفسي مع تحسن فعالياته الفيزيائية والعقلية.
    إن علاج الحول يكون فعالا عندما الطفل يكون صغيرا حيث تتحسن الرؤية وتستقيم العين. ويكون صعب جدا عندما يكون الطفل كبيرا حيث من الصعب جدا تحسن الرؤية وتثبيت رؤية ثنائية ولكن الاستقامة التجميلية للأعين ممكنة في أي عمر . وان فقدان الرؤية أو كسل العين يمكن وقايته إذا كان العلاج مبكرا.
    إن الأطفال الذين لديهم حول هم طبيعي النمو وان علاج الحول الذي لديهم يعطيهم ثقة بأنفسهم مع تحسن مظهرهم فلذا يجب استشارة اخضائي العيون في أي شذوذ أو تغيرات أو عاهات في العين لمنع فقدان الرؤية مع استقامة الأعين

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    *عابرة سبيل*
    المشاركات
    1,143
    *كيفية المحافظة على سلامة العين(ثقافة طبية عامة)""12""*
    أ.د.عبدالله البدري
    ضعف الرؤية
    قصر البصر – مد البصر – الإستكماتزم

    إن العين الطبيعية التي فيها الأشعة الساقطة والآتية من اللانهاية تصطدم بالجهاز الإنكساري للعين لتكون صورة واضحة للأشياء البعيدة على الشبكية في حالة العين الطبيعية بإنعدام المطابقة أي بأتم الراحة.
    أما في حالة العين الغير طبيعية أي وجود أخطاء إنكسارية فإن الأشعة الساقطة والآتية من اللانهاية وفي حالة عدم المطابقة فإن الصورة المتكونة تكون غير واضحة لأنها لا ترتسم على الشبكية أما أمام الشبكية في حالة قصر البصر أو خلف الشبكية في حالة مديدي البصر إن العين الغير طبيعية إما أن تكون قصيرة البصر أو مديدة البصر أو حالة اللابؤرية أو الإستكماتزم.

    فحص الرؤية(صورة رقم 1)
    قصر البصر:
    ربما ينتج في:
     طول المحور: حيث أن المحور الأمامي الخلفي يكون طويلا.
     معامل الإنكسار: للقرنية يكون عاليا وكذلك للعدسة بينما معامل الإنكسار للجسم الزجاجي منخفضا وأيضا معامل الإنكسار لنواة العدسة علي ومنخفض لقشرة العدسة.
     الإنحناء: حيث يكون إنحناء القرنية قوي جدا.

    أنواع قصر البصر:
    1. قصر البصر الخلقي: التي فيها الأشعة المتوازية الساقطة تأتي إلى التركيز أمام الشبكية في حالة إنعدام المطابقة أي العين في الراحة.
    2. قصر البصر البسيط: أي أقل من خمسة وحدات بصرية بدون أي إستحالات مرضية في الشبكية والرؤية تكون جيدة.
    3. قصر البصر المتطور: حيث يكون ما بين خمسة إلى عشرة وحدات بصرية مع هلال تنكسي حول العصب البصري والرؤية تكون جيدة.
    4. قصر البصر المرضي المحوري: ويظهر منذ الطفولة وربما يزيد على ثلاثين وحدة بصرية مع عنبة خلفية وتطورات مرضية شديدة في الشبكية حيث تكون رقيقة جدا مع تغيرات تنكسية في البقعة الصفراء وقعر العين مع وجود ذباب وخيوط أو شبكات طائرة أمام العين والتي ربما تقود إلى مزوق الشبكية ثم إلى إنفصال الشبكية ثم فقدان الرؤية أو العمى.
    5. حالة الإنحناء المرضي: حدث في حالة القرنية المخروطية والكروية.
    الأعراض:
     الرؤية البعيدة غير واضحة.
     يرى الشخص بقع أو خيوط طائفة أمام عينيه
     ربما يرى المريض وميض ضوئي
     في حالة قصر البصر الشديد ربما يظهر أي جحوظ كاذب أي عين كبيرة مع فتحة جفنية واسعة وتوسع الحدقة.
    إنذار المرض:
     في حالة قصر البصر البسيط الإنذار جيد ولا توجد أي مضاعفات.
     الإنذار يكون سيء في حالة قصر البصر التنكسي والمرضي الولادي حيث ربما يقود إلى فقدان الرؤية ناتج عن ضرر البقعة الصفراء أو مزوق في الشبكية والتي تؤدي إلى إنفصال الشبكية ثم فقدان الرؤية.
    العلاج:
    1. النظارات الطبية في حالة قصر البصر البسيط ( العدسات السالبة المقعرة )
    2. العدسات اللاصقة الطبية في حالة قصر البصر الشديد.
    3. العمليات الجراحية مثل تشريط القرنية الجراحي أو بواسطة أشعة الليزر وكذلك كي الشبكية بواسطة أشعة الليزر
    أما تشريط القرنية الجراحي أو الليزر يتم إجراؤه لتقليل درجة قصر البصر أو لإلغائه وتحسين الرؤية بدون نظارات طبية وإن مضاعفات هذه العملية نادرة جدا وإن هذه العملية تؤدي إلى تحسين الرؤية في كل الأحوال.
    أما الكي بالليزر للشبكية فيكون لمناطق الشبكية الرقيقة والتي منها إستحالات مرضية أو مناطق ضامرة أو مزوق في الشبكية لمنع تطورها إلى إنفصال الشبكية ثم فقدان الرؤية أو العمى.

    تشريط القرنية
    مد أو طول البصر:
    والتي فيها الأشعة المتوازية الساقطة تأتي إلى التركيز خلف الشبكية في حالة إنعدام المطابقة أي العين في راحة تامة.
    إن مد البصر ربما ينتج في:
     مد بصر محوري: أي قصر المحور الأمامي الخلفي للعين أي أن العين تكون صغيرة أي قصيرة المحور جدا.
     مد البصر الانحنائي: والتي فيها السطوح الإنكسارية للقرنية أو العدسة ضعيفة جدا.
     معامل الإنكسار: والتي فيها معامل الإنكسار للقرنية والعدسة منخفض جدا وإن معامل الإنكسار للسائل الزجاجي مرتفع جدا أو معامل الإنكسار لنواة العدسة منخفض ومرتفع لقشرة العدسة.
     مد البصر الخلقي: يظهر عند الولادة مع عين صغيرة وربما مد البصر يزيد على عشرة وحدات بصرية.
    أنواع مد البصر:
    1. مد البصر الظاهر: والتي فيها يقاس مد البصر بدون شلل العضلات العينة الداخلية. إن مد البصر الظاهر ينقسم إلى نوعين:
     مد البصر الظاهر الإختياري: والذي فيه يمكن للمريض أن يصحح الخطأ الإنكساري بواسطة المطابقة ويرى الأشياء بوضوح.
     مد البصر الظاهر المطلق: والذي فيه لا يمكن للشخص أن يصحح الخطأ الإنكساري بواسطة المطابقة فلذا فإنه يحتاج إلى نظارات طبية مساعدة ليرى بها الأشياء بوضوح.

    2. مد البصر الكامل الكلي: والتي فيها يقاس الخطأ الإنكساري لمد البصر مع شلل العضلات العينية الداخلية وذلك بإستعمال قطرة أو مرهم الأتروبين.
    3. مد البصر المخفي: ويكون الفرق ما بين مد البصر الظاهر والكلي.
    إن سعة المطابقة نتيجة إلى الإنخفاض مع العمر وإن مد البصر المخفي يصبح ظاهر وأيضا قصو البصر الشيخوخي يظهر مبكرا فيصبح الشخص لا يستطيع أن يرى الأشياء القريبة بوضوح مبكرا فلذا فإنه يحتاج إلى نظارات طبية مساعدة للقريب ليرى بها الأشياء القريبة بوضوح.
    الأعراض:
     وهن مع تعب العين وصداع.
     الرؤية القريبة غير واضحة ومشوشة وربما كذلك المسافة البعيدة في حالة مد البصر العالي مع ألم عيني مع حرقة وشعور بجفاف العين.
     كثرة حركات الجفن مع تدمع وإحتقان الملتحمة.
     ربما يؤدي مد البصر إلى حول تقاربي داخلي تطابقي أو ربما يؤدي إلى حول تقاربي مخفي.
     إن فحص قعر العين يظهر في حالة مد البصر الشديد إحتقان كاذب لحلمة العصب البصري.
     العين تظهر صغيرة وإن الغرفة الأمامية للعين تكون ضحلة مهيأة لحدوث داء الزرق ذا الزاوية المغلقة الحاد.
    العلاج:
    يتم تصحيح مد البصر بواسطة النظارات الطبية أو العدسات اللاصقة ويكون ذلك بالعدسات الموجبة المحدبة. إن العلاج الجراحي فيكون بواسطة الكي الحراري أو الليزري للقرنية.

    الإستكماتزم أو اللابؤرية:
    غالبا ناتج عن نقص خلقي سببه إختلاف في إنحناء أو تحدب القرنية في مختلف الأقطار والتي فيها الأشعة المتوازية تكوُن خط عندما تتركز على الشبكية بدلا عن نقطة.
    ينقسم الإستكماتزم إلى نوعين:
    1. الإستكماتزم المنظم:
     الإستكماتزم البسيط:والذي ربما يكون قصر بصر بسيط أو مد بصر بسيط في احد الأقطار أو المحاور والقطر الثاني يكون طبيعي.
     الإستكماتزم المركب:والذي يكون فيه كلا المحورين مد بصر او قصر بصر.
     الإستكماتزم المختلط:والذي فيه احد المحاور مد بصر والمحور الثاني قصر بصر.
    إن الإستكماتزم المنظم ربما يكون أيضا:
     مع القاعدة والذي فيه القوة الإنكسارية للقطر العمودي تكون قوى في القطر الأفقي أو القطر الأفقي أكثر تسطحا من القطر العمودي أي يكون العمودي أكثر إنحناء.
     عكس القاعدة والذي يفه القوة الإنكسارية للقطر الأفقي تكون أقوى من القطر العمودي أو القطر العمودي أكثر تسطحا من القطر الأفقي وإن الأفقي أكثر إنحناء.
    2. الإستكماتزم الغير منظم: عندما يوجد سطح غير منتظم للقرنية ناتج عن تندب وتعتم القرنية وكذلك القرنية المخروطية حيث تسبب عديد من المحاور وليس محورين عموديين أحدهما على الآخر في حالة الإستكماتزم المنظم.
    العلاج:
    يتم تصحيح الإستكماتزم بواسطة نظارات كروية أسطوانية في حالة الإستكماتزم المركب والمختلط أما في حالة الإستكماتزم البسيط فيكون بواسطة العدسات الأسطوانية وكذلك يمكن تصحيح الإستكماتزم بواسطة العدسات اللاصقة.
    أما العلاج الجراحي أو الليزري بواسطة تشريط القرنية وذلك لتقليل أو إلغاء الإستكماتزم وتحسين الرؤية بدون نظارات طبية.

    قصو البصر الشيخوخي:
    الحالة التي فيها تكون الرؤية القريبة غير واضحة وصعبة والناتجة عن انخفاض سعة المطابقة أي قوة عدسة العين وتكيفها للرؤية لجميع المسافات البعيدة والقريبة وهذه الحالة تحدث في وسط العمر كتطورات شيخوخية بعد سن الأربعين ويكون سببه تصلب نواة عدسة العين والتي تفقد مرونتها.
    إن علاج قصو البصر الشيخوخي يكون باستعمال النظارات الطبية الموجبة المحدبة ويمكن استعمال نصف نظارة آو نظارة ذات بؤرتين أو ثلاث بؤر أو متعددة البؤر.
    اللاعدسة:
    الحالة التي فيها العدسة تزال من العين وان العين تصبح مديدة البصر بصورة شديدة وان صورة الشبكية تصبح 3/1 اكبر من صورة الشبكية في الحالة الطبيعية.
    العلاج:يكون العلاج بواسطة النظارات الطبية الموجبة المحدبة ولكن في هذه الحالة عندما تكون العين الثانية سليمة فيحدث ازدواج للرؤية لذالك فان العلاج يكون بواسطة العدسات اللاصقة حيث تعطي رؤية جيدة وربما رؤية ثنائية.
    حديثا يكون العلاج بواسطة زرع العدسات داخل العين إثناء إزالة الماء الأبيض(الساد)أي إزالة عدسة العين وذلك لتحسين الرؤية وإلغاء استعمال النظارات الطبية أو العدسات الطبية أللاصقة.
    المطابقة:
    أن القوة الإنكسارية للعين تزداد بواسطة حالة المطابقة والتي تحصل بتقلص العضلات الهدبية مسببة استرخاء الرباط المعلق للعدسة لتخفض التوتر على محفظة العدسة ومن ثم تتسمك العدسة لتزداد قوتها.
    إن المطابقة عالية جدا عند الأطفال حيث يكون لديهم مد بصر وكذلك عند مديدي البصر وتكون اقل للأعين الطبيعية وقليلة جدا عند قصر البصر وان سعة المطابقة تنخفض مع العمر لتصبح صفر عند عمر الستين لذالك في هذه الحالة تحتاج الشخص إلى نظارات طبية موجبة محدبة لتعويض حالة المطابقة المفقودة لإعطاء رؤية جيدة.
    يمكن إلغاء المطابقة بواسطة الأدوية المشللة للعضلات الهدبية مثل الأتروبين والهموتروبين وذلك لقياس الخطأ ألانكساري الكلي للعين.

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    *عابرة سبيل*
    المشاركات
    1,143
    *كيفية المحافظة على سلامة العين(ثقافة طبية عامة)""13""*
    أ.د.عبدالله البدري
    فقدان الرؤية التدريجي والمفاجئ

    فقدان الرؤية التدريجي:
    القرنية:
    *أ- إعتلال القرنية: وخاصة المحبب والبقعي والمشبك والتي بالتدريج تتدهور وتسوء والتعتم يزداد بالتدريج قائدا إلى إنخفاض الرؤية والتي يمكن أن تصل إلى حد عدم الأبصار أو إحساس الضوء فقط.
    *ب- القرنية المنقطة: حيث تكون إستحالات مرضية عميقة للقرنية وتظهر كتطورات شيخوخة لطبقة البطانية للقرنية والتي ربما تتطور بحادث أو بدون حادث أو بعد العمليات الجراحية مثل عملية الساد أو الماء الأبيض حيث هذه الحالة تتطور نحو توذم وإعتلال القرنية الفقاعي قائد إلى تدهور الرؤية.
    *ج- سبل القرنية التراخومي: حيث يتطور ترشحات ليفية وعائية لمفية في الجزء العلوي من القرنية ويتجه للإنتشار نحو المركز ويشمل كل القرنية والتي تصبح معتمة مع أوعية دموية وهذا يقود إلى فقدان الرؤية التدريجي.
    *د- الظفرة: تظهر لحالة تنكسية للأنسجة تحت الملتحمة والتي تتكاثر كأنسجة وعائية ليفية لتستولي على القرنية لتنتج الإستكماتزم ومن ثم تخفض الرؤية عندما تستولي على القرنية.
    إلتهاب العنبية:
    *أ- إلتهاب القزحية – الجسم الهدبي: عند حدوث المرض بدرجة منخفضة ومزمن يقود إلى إنخفاض الرؤية ومن ثم العمى.
    *ب- إلتهاب المشيمة: إن إلتهاب المشيمة غالبا يصاحب مع إلتهاب الشبكية حيث يقود إلى تضبب الجسم الزجاجي ليقود إلى إنخفاض أو فقدان الرؤية.
    داء الزرق:
    إن داء الزرق ذو الزاوية المفتوحة الأولي لا يؤثر على الرؤية حتى المرحلة النهائية ولكن الرؤية المحيطية تتأثر بالتدريج حتى أن تصل إلى الرؤية المركزية لتختفي ثم العمى مصاحبة لتقعر قرص العصب البصري مع إزدياد ضغط العين الداخلي.
    السائل الزجاجي:
    *أ- العتم: تحدث عتم طائرة حيث ظلالها على الشبكية يظهر كبقع داكنة في ميدان الرؤية وهذه العتم تزداد بالتدريج لتتدخل مع الرؤية لتخفضه تدريجيا وهذه العتم ربما ناتجة عن إلتهاب الجسم الهدبي وإلتهاب المنطقة الهدبية الملساء المزمن أو إلتهاب المشيمة والشبكية المزمن أو نزوف في السائل الزجاجي.
    *ب- الأجسام اللامعة: حيث تتكون من عتم دهنية زجاجية لامعة طائفة في السائل الزجاجي والتي ربما ناتجة عن إلتهابات عينية أو حوادث أو نزوف، وإنها تصيب كلتا العينين وتؤثر على الرؤية بالتدريج.
    *ج- التنكس والإعتلال الزجاجي النجمي: يحدث أحادي الجانب على شكل صابون كلسي كعتم بيضاء مصفرة ملتصقة بالسائل الزجاجي وتزداد بالتدريج لتؤثر على الرؤية.
    *د- الترسبات النشوي: تنتج عن أمراض عامة مزمنة لتسبب إنخفاض تدريجي للرؤية وذلك بتضبب السائل الزجاجي.

    الشبكية:
    *أ- تنكس البقعة الصفراء الشيخوخي: حيث يحدث تنكس تدريجي للبقعة الصفراء في الشبكية ويحدث ذلك عند كبار السن ناتج عن تقطع تصلبي للأوعية الشعرية للمشيمة قائدا إلى فقدان تدريجي للرؤية المركزية.
    *ب- تنكس الشبكية والمشيمة لحسيري البصر: حيث يحدث تنكس مرضي محوري لقصر البصر في القطب الخلفي من العين مصاحبا مع هلال مبيض عند الجانب الصدغي لقرص العصب البصري ناتج عن إستطالة العين قائدا إلى فقدان تدريجي للرؤية.
    *ج- إلتهاب الشبكية الصباغي: مرض تنكسي بطيء للشبكية يبدأ عند إستواء العين لينتشر نحو المركز والمحيط للشبكية مع أعراض العمى الليلي وعتمة حلقية مع تقلص تدريجي لميدان الرؤية قائدا إلى رؤية أنبوبية ومن ثم فقدان الرؤية المركزية.
    الساد الشيخوخي:
    يحدث تعتم تدريجي لعدسة العين وغالبا بعد سن الخمسين قائدا إلى فقدان الرؤية التدريجي والذي يمكن أن يصل إلى حد إحساس الضوء عندما يحدث تعتم كامل لعدسة العين أي نضوج أو إكتمال الماء الأبيض ولكن هذه الحالة يمكن علاجها جراحيا وإزالة الماء الأبيض لتتحسن الرؤية إلى طبيعتها قبل حدوث الماء الأبيض.
    العصب البصري:
    وهن البصر التسممي والذي فيه يحصل ضرر ألياف العصب البصري بتسمم خارجي مثل الكحول والتبغ ومادة الكينين والكلوروكوين ونقص فيتامين ب 12 قائدا إلى إنخفاض تدريجي للرؤية

    فقدان الرؤية المفاجيء
    فقدان الرؤية المؤقت أحادي الجانب:
    *أ- العمى المفاجيء: يحدث فقدان مفاجيء للرؤية لعدة دقائق وأحيانا بعض الساعة ناتج عن مرور سدادة من الشريان السباتي إلى الأوعية للشبكية مثل الشحوم والصفائح الليفية أو سدادة كلسية.
    *ب- عوز عيني مؤقت: إن فقدان الرؤية يمكن أن يثار بسير إنحنائي مع حرارة الوجه أو النظر نحو الأعلى منتجة عوز العين ناتج عن ضرر وعائي وإنخفاض الضغط الدموي العام مع إرتفاع ضغط العين والدم الوريدي. وربما يحصل تورم حلمة العصب البصري ناتج عن إرتفاع الضغط الدماغي وفقدان الرؤية المؤقت ربما بسبب نحول الأوعية الشريانية للشبكية، وعوز القشرة الدماغية والشبكية والعصب البصري.
    *ج- الصداع النصفي الناتج عن الشبكية: غالبا يكون ثنائي الجانب ناتج عن ضرر قشرة مؤخرة الدماغ تبدأ برؤية متعرجة في أحد الأعين قبل الأخرى.
    *د- داء الزرق الحاد: يمكن أن تعطي فقدان للرؤية مؤقت في حالة العلاج السريع المباشر الفوري.
    فقدان الرؤية المفاجيء الدائم أحادي الجانب:
    *أ- داء الزرق الحاد: الحالة التي لم تعالج تقود إلى داء الزرق المطلق مع فقدان الرؤية الكامل أي العمى.
    *ب- نزف داخل السائل الزجاجي: الذي ربما يكون ناتج عن صدمات أو شدة خارجية شديدة أو إلتهاب الأوعية أو الأوردة حيث تقود إلى فقدان الرؤية.
    *ج- إنفصال الشبكية: يقود إلى فقدان الرؤية الدائم.
    *د- إعتلال الشبكية المصلي المركزي: يقود إلى فقدان الرؤية المركزية.
    *ه- إنسداد الشريان المركزي للشبكية: يحدث مفاجئة بدون ألم وفقدان للرؤية وبدون إحساس للضوء مع توسع الحدقة وبدون تفاعل للضوء والشبكية متوذمة شاحبة مع نحول الشرايين وبقعة حمراء قرمزية للبقعة الصفراء وإن الإنسداد ناتج عن سدادة في الشريان المركزي للشبكية.

    إنسداد الشريان المركزي توقف الدم في الشريان الفرعي السفلي الصدغي
    *و- إنسداد الوريد المركزي للشبكية: إن فقدان الرؤية يحدث إذا شمل النزف البقعة الصفراء في الشبكية.
    *ز- إلتهاب العصب البصري: يحدث فقدان للرؤية المركزية مفاجيء ناتج عن إلتهاب حلمة العصب البصري مصاحبا للنزف والترشحات أو إلتهاب العصب خلف المقلة.
    *ح- إعتلال العصب البصري العوزي: ربما ناتج عن إلتهاب الشرايين الصدغية والداء السكري وإرتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين مسببا فقدان الرؤية المفاجيء.
    *ط- الضغط على العصب البصري: يمكن أن ينتج عن أكياس دموية للشريان المتلاقي الأمامي أو أورام الغدة النخامية والتي ربما تسبب فقدان للرؤية.

    فقدان الرؤية ثنائي الجانب المفاجيء:
    *أ- التسمم بالكينين: يحدث فقدان للرؤية مفاجيء ثنائي الجانب في أخذ جرعة كبيرة ولكن غالبا تسترجع الرؤية المركزية مع تقلص للرؤية المحيطية ونحول شرايين الشبكية.
    *ب- التسمم بالميثانول: مثل الكحول الميثيلي، وكحول الخشب مسببا فقدان للرؤية سريع ثنائي الجانب مع عتمة مركزية وخارج المركز مع توسع غير متفاعل للحدقة.
    *ج- ضمور العصب البصري لمتلازمة ليبر: يحدث فقدان سريع للرؤية المركزية لأحد العينين ليتبعها فقدان الرؤية للعين الثانية خلال أيام أو أشهر.
    *د- الغدة النخامية: يحدث عندما يوجد نزف مفاجيء أو تنخر لورم الغدة النخامية قائدا على الصداع مع ضغط على الملتقى البصري مؤديا إلى فقدان الرؤية مع شلل عيني.
    *ه- تنخر قشرة مؤخرة الدماغ: تحدث في حالة سداد تخثرية للشريان الفقري القاعدي لكلا الشريانين الدماغية الخلفية مسببة تنخر للشريان الكبريتي مع نصفي مشابه ثنائي الجانب مع عزل البقعة الصفراء.
    *و- إعتلال نخاعي عصبي بصري: ( أو مرض ديفك) يحدث إلتهاب للعصب البصري ثنائي الجانب مع إلتهاب النخاع مسببا فقدان للرؤية مفاجيء ثنائي الجانب وربما يصاحب بإلتهاب حلمة العصب البصري.
    *ز- التصلب المنتشر: ( أو مرض شيلدر) يحدث فقدان نخاعي لكل المادة البيضاء للدماغ مسببا عمى ناتج من تحطم الألياف الشعاعية البصرية مع إلتهاب العصب البصري وشلل الأعصاب العينية المحركة ورأرأة.
    *ح- الملاريا: في الحالات الحادة يحدث عمى مفاجيء ثنائي الجانب مع توذم حلمة العصب البصري ونزف في منطقة البقعة الصفراء وإعتلال القرنية.
    *ط- فقدان الرؤية الوظيفي: إن إنعدام الرؤية ظاهرة شائعة لحالات الهستيريا والتحايل وإن فقدان الرؤية النفسي في أحد أو كلا العينين يمكن تمييزه بسهولة عن أمراض عضوية وإن فقدان الرؤية الوظيفية أحادي الجانب يدل على أن قعر العين طبيعي والأوساط الشفافة طبيعية وأن التصوير الوعائي للشبكية بالفلوروسين طبيعي وإن الإنعكاس التفاعلي للحدقة كذلك طبيعي.
    أما نقص الرؤية ثنائي الجانب والذي لا يصاحب بعلامات شيئية ربما يدل على أمراض دماغية ولكن الفحص بعناية لميدان الرؤية مع الأشعة المقطعية وفوق الصوتية يمكن أن تبين أضرار الطرق البصرية داخل الدماغ وإن تقلص لولبي مركزي لميدان الرؤية نحو نقطة التثبيت يدل على التحايل أو الهستريا أو إضطرابات وظيفية حيث تقلص ميدان الرؤية يكون ثابت بجميع المسافات ولكن تقلص ميدان الرؤية العضوي يزداد بإزدياد المسافة عن الشاشة.

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    *عابرة سبيل*
    المشاركات
    1,143
    *كيفية المحافظة على سلامة العين(ثقافة طبية عامة)""14""*
    أ.د.عبدالله البدري

    أمراض العين المستعجلة

    إن أضرار العين ربما تأتي من إستعمال المطرقة أو المسمار أو منحت أو استعمال لحام أو تحسس من استعمال أدوية موضعية أو عامة أو تحسس من الغبار أو أشجار أو طلع الأشجار المحيطة بالإنسان . يكون من الضروري جدا أجراء فحص سريع للرؤية في الاتجاهات الأربع لميدان الرؤية وكذلك الفحص السريع بواسطة القلم الضوئي أو مشعل كهربائي للكشف والمعرفة ولو بصورة مبسطة عن أجزاء العين الأمامية مثل الأجفان-الغدد الدمعية-الملتحمة-القرنية-الغرفة الأمامية-القزحية والعدسة. ولو توفر مع المشعل الضوئي عدسة مكبرة يكون أفضل والأفضل وجود منظار العين لكي يتم فحص القسم الخلفي من العين مثل السائل الزجاجي-الشبكية والعصب البصري. إن أهمية الفحص تتركز على عاملين مهمين هو هل باستطاعة المريض أن يرى والعامل الثاني يتركز حول حالة القرنية.
    حوادث العيون:
     الرمل والإسمنت: يجب إزالة الرمل والإسمنت بسرعة وغسله بالماء وتنظيف طيات كيس الملتحمة جيدا وكذلك قلب الأجفان وغسلها وتنظيفها جيدا.
     الحروق: يمكن أن تكون شديدة وواسعة فلذا يتطلب علاج مستعجل وذلك لمنع فقدان الرؤية وحفظ أجزاء العين من الضرر والتلف. إن الحروق إما أن تكون بواسطة مواد كيمياوية ( الحوامض والقلويات والأصباغ والأصماغ وغيرها ) أو تكون بواسطة الحرارة أو البرودة. لذا يجب مراجعة أخصائي العيون فورا لمنع وتلافي أضرار العين ومضاعفاتها التي ربما تقود إلى فقدان العين وفقدان الرؤية.
     العين السوداء: رضوض أو كدمات الأجفان لذلك يجب فحص المريض ومعرفة فيما إذا المريض يرى فيجب فتح الأجفان المنتفخة لمعرفة رؤية المريض، وكذلك معرفة سلامة العين والقرنية وعمق الغرفة الأمامية وهل تحتوي على دم وكذلك يجب معرفة حالة الحدقة من حيث سعة وحركة الحدقة والتفاعل الحدقي للضوء ومقارنتها مع العين الثانية وكذلك يجب معرفة موضع العين وحركتها وهل هناك جحوظ العين حيث يدل ذلك على وجود نزف دموي خلف الكرة العينية أو ربما العين غائرة إلى الخلف في تجويف الحجاج والذي يدل على وجود كسور في عظام الحجاج والذي ربما سبب تحديد في حركة العين مع إزدواج الرؤية الناتج عن حشر العضلات العينية الخارجية في الكسر. كذلك يجب فحص حافة عظام الحجاج العيني وهل يوجد أي إعوجاج أو عدم إنتظام في حافة الحجاج ويجب إجراء فحوصات شعاعية للحجاج العيني في حالة الرضوض والكدمات العينية وذلك لعلاجها ومنع الأضرار والمضاعفات وتلافي فقدان الرؤية.
    الأجسام الغريبة في العين:
     جسم غريب لقرنية العين: إن وجود جسم غريب على وفي القرنية يؤدي إلى تدمع شديد وخوف من الضياء وألم شديد مع تقلص جفني وعدم الإستطاعة على فتح الأجفان فلذا يجب مراجعة أخصائي العيون لإزالة الجسم الغريب ومنع أضرار العين والرؤية.
     جسم غريب داخل العين: عندما يوجد قصة إستعمال مطرقة ومسمار ومنحت وإستعمال مواد صلبة أو حديد، وإن الجسم الغريب ربما يكون مخفي تحت الدم في العين أو الماء الأبيض في حالة ضرر عدسة العين أو ربما الجسم الغريب داخل الجسم الزجاجي أو على الشبكية ويمكن كشفه بواسطة الصور الشعاعية والأشعة الفوق الصوتية فلذا يجب مراجعة أخصائي العيون لمنع فقدان العين والرؤية حيث وجود الجسم الغريب داخل العين لفترة طويلة وخاصة إذا كان معدني ربما يؤدي على فقدان العين نتيجة الإلتهاب الذي يسببه الجسم الغريب.
     خدوش القرنية: إن وجود خدوش في قرنية العين يكون مؤلم جدا وإن هذه الخدوش ربما تحصل بواسطة ورقة أو ظفر الإصبع أو بعض الجروح أو الرضوض والكدمات أو غصن ممتد إلى العين أو رموش الأجفان وهذه تسبب تدمع شديد مع صعوبة فتح الأجفان مع خوف من الضياء وتقلص الأجفان مع ألم شديد فلذا يجب مراجعة أخصائي العيون لمنع ضرر العين أو الرؤية ولإجراء الفحص الدقيق وإعطاء العلاج الصحيح.
    تآكل القرنية المتكرر
    حيث يحدث تكرار فقدان طبقة ظهار القرنية وغالبا جزء من القرنية قد تضرر سابقا وغالبا ناتج عن خدش القرنية بواسطة ورقة أو ظفر الإصبع أو غصن ويحدث بأ يستيقظ المريض ليلا مع ألم شديد وتدمع ربما يكون ناتج عن جفاف بسيط في العين وشفاء ضعيف للضرر السابق لينفصل عند حركة الأجفان لذا عند الشعور بهذه الحالة يجب مراجعة أخصائي العيون لإعطاء العلاج الصحيح لتلافي الأضرار وفقدان الرؤية.
     الشعرة: إن إنحراف الرموش عند القرنية يسبب خدشها بإستمرار وينتج ذلك عن تندب الجفن في حالات التراخوما وهذه الحالة تسبب تعتم تدريجي للقرنية مؤدية إلى ضعف الرؤية فلذا يجب علاج إنحراف الرموش إما برفع الرموش بالملقط أو بواسطة الكي الكهربائي لبصيلة الشعرة أو إجراء عملية جراحية لتعديل الجفن.
     الشتر الداخلي: في هذه الحالة إن الحافة الجفن تنحرف نحو الداخل لتلامس القرنية لتسبب خدش القرنية لذا يجب مراجعة أخصائي العيون لعلاج هذه الحالة ومنع المضاعفات مثل تعتم القرنية ومن ثم إضعاف الرؤية.
     الشتر الخارجي: في هذه الحالة إن الجفن ينحرف إلى الخارج حيث يؤدي إلى إنكشاف القرنية وتيبسها وتعتمها فلذا يجب مراجعة أخصائي العيون لمنع المضاعفات وتلافي فقدان أو ضعف الرؤية.
     إلتهاب القرنية السطحي الناتج من الضوء: يمكن أن يؤدي ضوء اللحام وضوء الشمس والضوء الفوق البنفسجي أضرار بالقرنية وخاصة طبقة الظهار للقرنية مسببا ألم وتدمع وخوف من الضياء والفحص يبين بوجود خدوش في طبقة ظهار القرنية.
    تمزق بعض أجزاء العين
     الأجفان: إن الأكثر أهمية حافة الأجفان والجزء الداخلي من الأجفان الذي يحتوي النقط والأقنية الدمعية وان أي ضرر بهما يؤدي إلى تشوهات بالطرق الدمعية التي تصرف المع وان ضررها يسبب التدمع لذا يجب مراجعة أخصائي العيون للقيام بالعلاج الصحيح وتلافي المضاعفات.
     الملتحمة العينية: إن إضرار الملتحمة ربما يكون ضئيل ولا يسبب أي مضاعفات عينية أو إضرار بالرؤية ولكن إذا كان التمزق كبير فيجب مراجعة أخصائي العيون للقيام بالتدابير السليمة لمنع وتلافي المضاعفات.
     القرنية والصلبة:إن تمزق الغلاف الخارجي للعين يقود إلى خروج محتويات العين الداخلية وهذا يحتاج أجراء عملية جراحية مستعجلة لتلافي إضرار العين وفقدان الرؤية. إن هذه الحوادث تنتج من تطاير شظايا من الزجاج أو آلات حادة أو صدمة شديدة أو كدمة قوية على العين مباشرة وينتج تمزق الصلبة وخروج أنسجة العنبية والتي تكون بنية معتمة أو ازرق داكن من أنسجة المشيمة والجسم الهدبي والقزحية والتي ربما تنحشر في جرح الصلبة والقرنية.وكذلك ربما الغرفة الأمامية تفقد وتصبح ضحلة فلذا يجب مراجعة أخصائي العيون على الفور لإعطاء العلاج اللازم ولمنع وتلافي أضرار العين وفقدان الرؤية.
     نزف الدم داخل الغرفة الأمامية:إن أي صدمة أو كدمة شديدة ربما تؤدي الى حدوث نزف داخل الغرفة الأمامية لتخفي علامات القزحية والحدقة والعدسة والدم الكامن في الغرفة الأمامية يتم امتصاصه خلال أيام وبدون علاج ولكن يجب على المريض إن يخلد إلى الراحة التامة لمنع تكرار النزف والذي ربما يتطور إلى داء الزرق النزفي لذلك يجب مراجعة أخصائي العيون فورا لان أي تأخير ربما يقود إلى أضرار العين وفقدان الرؤية.
     ضرر القزحية:ربما يحدث تمزق العضلة المقلصة للحدقة مع تشوهات أو توسع الحدقة وأحيانا يحدث تمزق وانفصال جذر القزحية من اثر صدمة أو كدمة شديدة على العين فلذا يجب مراجعة أخصائي العيون لإعطاء العلاج السليم ومنع أضرار العين.
    ضرر العدسة
    إن الصدمة أو الكدمة القوية والشديدة ربما تؤدي إلى انخلاع كامل او جزئي للعدسة أو ربما يحدث السد أو الماء الأبيض الرضي وان الجروح النافذة ربما تشمل العدسة وتسبب الساد وحيث تتأثر الرؤية فلذا يجب مراجعة أخصائي العيون لإعطاء العلاج الصحيح ومنع إضرار العين وفقدان الرؤية.
    النزف داخل السائل الزجاجي
    إن أي صدمة أو كدمة شديدة على العين مباشرة ربما تؤدي إلى نزف كلى أو جزئي داخل السائل الزجاجي وكذلك الجروح النافذة ربما تشمل السائل الزجاجي وان تشخيص هذه الحالة باختفاء أو ظلام الانعكاس الأحمر لقعر العين من خلال الحدقة والذي ربما يصاحب بنزف داخل الغرفة الأمامية أو الساد أو أضرار أنسجة العين الداخلية.وغالبا النزف داخل السائل الزجاجي يصفى تلقائيا بعد فترة ربما تستغرق عدة أسابيع غلى عدة اشهر وكذا يجب مراجعة أخصائي العيون فورا لتلافي اى فقدان للرؤية أو أضرار وخيمة للعين.
    أضرار الشبكية
    إن الكدمات والرضوض المباشرة على العين ربما تسبب تورم للشبكية يظهر على شكل مناطق بيضاء وغالبا يصاحب بنزف تظهر على شكل قطرات حمراء على أو داخل الشبكية وأحيانا مع شقوق أو مزوق في الشبكية. وإن هذه الأضرار تكون وخيمة وخاصة إذا أصابت منطقة البقعة الصفراء والتي تكون مركز الرؤية حيث ربما تسبب فقدان الرؤية الدائمي. يجب في حالة الصدمات الكدمات المباشرة على العين فحص العين بعناية دقيقة للكشف عن أي ثقوب أو تمزق أو إنخلاع في الشبكية والذي ربما يقود إلى إنفصال الشبكية وبالتالي فقدان الرؤية فلذا يجب مراجعة أخصائي العيون للقيام بالفحوصات الدقيقة لمنع أي أضرار للعين والرؤية.
    ضرر العصب البصري
    إن الصدمات والكدمات والجروح المباشرة على الرأس ربما تؤدي إلى ضرر العصب البصري داخل القناة البصرية وخلف الحجاج العيني وربما ذلك يسبب إلى فقدان الرؤية الكلي مع عدم إستجابة الحدقة للضوء المباشر.
    جروح وصدمات الرأس
    إن جروح وصدمات الرأس ربما تؤدي إلى ضرر العصب الثالث ناتج عن نزف الدموي داخل القحف مسببا توسع الحدقة بكلا العينين وثابتة حيث يدل ذلك على إغماء عميق وهذا يستدعي إستشارة طبيب الأعصاب لإعطاء العلاج السليم لمنع الأضرار الدماغية والعينية ولتثبيت من التشخيص الصحيح وتقيم الحالة بصورة دقيقة.
    الإلتهابات
     الأجفان: يمكن أن تصاب الأجفان بإلتهابات عديدة مثل البردة والشعيرة وإلتهاب الكيس الدمعي حيث يصاحب بتدمع وإحمرار عند موضع الكيس الدمعي.
     الإلتهاب التحسسي: يمكن أن تصاب بإلتهاب تحسسي ناتج عن بعض الأدوية المستعملة موضعيا مثل الأتروبين والمضادات الحيوية والغبار والمواد الآتية من الأشجار حيث يحدث إحمرار مع حكة وأكزما مع تجعد ملحوظ في الجلد.
     الملتحمة: إن إلتهاب الحساسية ربما يصيب الملتحمة حيث يحدث خزب وتورم الملتحمة ناتج عن الغبار والطلع أو أوساخ الحيوانات وبعض الزهور والنباتات ومواد التجميل وبعض الأدوية. إن إنتشار الإحمرار للملتحمة مع إفرازات وألم بسيط يكون سببه الجراثيم والفيروسات وغالبا تكون الرؤية سليمة.
     القرنية: عندما الإلتهاب يمتد إلى القرنية يصاحب بألم وإن الفحص يثبت ذلك وخاصة عند وضع صبغة الفلوروسين في المنطقة المتضررة تأخذ اللون الأخضر حيث يوجد عدة أنواع من إلتهابات القرنية:
     القرحة الحافية للقرنية: حيث يكون الضرر بحافة القرنية عند ملتقى القرنية والصلبة وإن الإحمرار يلاحظ بجانب المنطقة الملتهبة ويصاحب بألم شديد مع تدمع وخوف من الضياء.
     إلتهاب القرنية المكشوفة: ينتج ذلك عن فشل إنغلاق الأجفان فوق القرنية ناتج عن الإغماء وشلل العصب الوجهي وجحوظ العين الدرقي الخبيث.
     إلتهاب القرنية الهربسي: حيث تكون قرحة القرنية مشجرة مصحوبة بإحمرار وألم شديد مع الخوف من الضياء وتدمع ويستمر لعدة أيام أو أسابيع وربما المريض يعاني من برد مؤلم مع حمى أو هربس الشفاه أو الإنفلاونزا.
     إلتهاب القرنية العميق: ربما يكون سبب ذلك الهربس أو الدرن او الزهري من الجزء العلوي من القرنية يكون سببه التراخوما، إن القرنية بهذه الحالة تفقد شفافيتها وتتورم وتكون على شكل مضبب مبيض وإن الرؤية تتأثر وتنخفض وربما هذا الإلتهاب يصاحب بنمو أوعية دموية داخل القرنية.
     خراج القرنية: ربما يحصل ذلك عن وجود جسم غريب غير نظيف على أو في القرنية حيث يوجد في القرنية بقعة محدودة بيضاء مصفرة والعين محمرة جدا وأحيانا يصاحب بمدة كامنة في الغرفة الأمامية وهذه الحالة تحتاج إلى علاج فوري من قبل أخصائي العيون لمنع فقدان الرؤية.
     إلتهاب القرنية الشللي العصبي: يحدث خدر مع عدم إحساس في القرنية مسببا إلتهاب القرنية حيث لم يصاحب بألم سببه إلتهاب العصب الحسي المخفي الخامس.
     إلتهاب القزحية: إن إلتهاب القزحية الحاد غالبا يصاحب بأمراض عامة مثل الروماتيزم أو إلتهاب المفاصل أو إلتهاب الفقار الرئوي، وكذلك إلتهاب الجيوب الأنفية والدرن، إن العين تصبح مؤلمة مع إحمرار وخوف من الضياء وبالتدريج الرؤية تبدأ بالإنخفاض خاصة في الحالات الشديدة وإن مرض القزحية يتكرر لذا يجب مراجعة أخصائي العيون لإعطاء العلاج السليم ولتلافي المضاعفات ومنع فقدان العين والرؤية.
     داء الزرق: إن داء الزرق يمكن أن يظهر على شكل مزمن ذا الزاوية المفتوحة حيث يكون بطيء غادر وكذلك شكل داء الزرق الحاد ذا الزاوية الضيقة حيث يظهر بحالة مع إلتهاب العين وألم شديد وفقدان للرؤية مفاجيء وشديد أو يظهر داء الزرق ثانويا نتيجة نزف داخل العين أو إلتهاب القزحية أو أمراض عينية داخلية . إن داء الزرق الحاد ذا الزاوية الضيقة يحدث فيه حجز السائل المائي خلف القزحية وتصبح الغرفة الأمامية ضيقة وضحلة، وإن القزحية والحدقة تصبح قريبة أو ملتصقة بالقرنية، تصبح متورمة ومعتمة والحدقة متوسعة وثابتة والعين قاسية جدا كالصخرة وغالبا تصاحب بتقيؤ وغثيان وحالة نفسية متعبة لذا يجب مراجعة أخصائي العيون لإعطاء العلاج السليم ومنع فقدان الرؤية.
     إلتهاب العين القوبائي أو الهربس الحلقي: غالبا يحدث عند كبار السن ولكن يمكن ان يحدث في أي عمر حيث يحدث الم شديد في منطقة العين مع طفح جلدي ربما يكون شديد وقاسي يحدث في منطقة فرع العصب الحسي العيني فرع العصب الانفي وبجهة واحدة شاملا الأجفان والجبهة والوجنة ونفس الجهة من الأنف وربما العدوى تشمل العين فتصبح مؤلمة حمراء مع اضطراب الرؤية والتهاب القرنية والقزحية حيث ربما تتطور إلى داء الزرق خلال ادوار هذا التهاب لذا يجب مراجعة أخصائي العيون لإعطاء العلاج الصحيح ومنع المضاعفات وفقدان الرؤية.
    الحالات الوعائية :
     النزف تحت الملتحمة:حيث يمكن أن يكون تلقائي أو اثر صدمة أو ضربة أو كدمة على العين فلذا يجب مراجعة اخضائي العيون عند حدوث النزف في العين.
     نزف السائل الزجاجي: إن النزف التلقائي في السائل الزجاجي غالبا يكون سببه مضاعفات الداء السكري وإمراض الدم والأوعية الدموية وكذلك يمكن إن يحدث نزف السائل الزجاجي اثر ضربة شديدة على العين أو جروح نافذة على العين وهذا يمكن إن يسبب انخفاض للرؤية مع انخفاض أو عدم وجود انعكاس الحدقة الأحمر لذا يجب مراجعة أخصائي العيون لتلافي المضاعفات ومنع فقدان الرؤية.ان من مضاعفات نزف السائل الزجاجي عتمات مع الذباب الطائر وخيوط أمام العين حيث يرى المريض نقط وأشكال سوداء في مجال الرؤية مسببة له بعض الإزعاج أو إنها علامة دالة على بعض التغيرات في الشبكية وان هذه العتم غالبا ناتجة عن نزوف في السائل الزجاجي وأحيانا تصاحب بثقوب سطحية في الشبكية لذا يجب مراجعة أخصائي العيون لإعطاء التشخيص السليم ومنع المضاعفات ولتلافي فقدان الرؤية.
     انسداد الشريان المركزي للشبكية:إن انسداد المركزي للشبكية غالبا يحدث فجأة وبدون الم فقدان للرؤية ويكون سببه على الأغلب تصلب الشرايين والداء السكري وضغط الدم وكذلك الحوادث وخاصة الكسور مسببا فقدان الرؤية مع توسع الحدقة وعجم وجود التفاعل الحدقي للضوء وتكون الشبكية شاحبة والنقطة الصفراء حمراء فلذا يجب مراجعة أخصائي العيون بصورة فورية وذلك لمنع فقدان الرؤية الكامل والدائم.
     انسداد الوريد المركزي للشبكية:غالبا يحدث انخفاض تدريجي للرؤية ولكن ربما يحدث مفاجئة إذا النزف قد شمل البقعة الصفراء حيث إن النزف ينتشر خلال الشبكية والذي ربما يشمل ربع أو نصف أو كل الشبكية وان مضاعفات هذا المرض غالبا تكون خطيرة ومنها داء الزرق النزفي الثانوي فلذا يجب مراجعة أخصائي العيون لمنع المضاعفات وفقدان الرؤية.
     اعتلال الشبكية لارتفاع ضغط الدم:يحدث تضيق لشرايين الشبكية مصاحبة لنزف وترشحات والتي يمكن إن تشمل البقعة الصفراء لتسبب انخفاض للرؤية وخاصة في حالة ارتفاع ضغط الدم الخبيث والذي ربما يتطور إلى توذم حلمت العصب البصري والشبكية وكذلك نزوف خلال الشبكية مسببا انخفاض للرؤية شديد.ربما يحدث نزف في البقعة الصفراء مع ترشحات والذي يمكن أن يتطور إلى اعتلال البقعة الصفراء المركزي القرصي الشكل الشيخوخي مع انخفاض للرؤية شديد الذي ربما يقود إلى العمى الدائم . إن الحوادث والرضوض والكدمات ربما تؤدي إلى نزوف البقعة الصفراء والتي ربما تسبب انخفاض للرؤية . لذا في هذه الحالات يجب مراجعة أخصائي العيون لإعطاء التشخيص السليم ومنع فقدان الرؤية.

    ^^^

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    *عابرة سبيل*
    المشاركات
    1,143
    *كيفية المحافظة على سلامة العين(ثقافة طبية عامة)""15""والاخيرة*
    أ.د.عبدالله البدري
    الحالات الشائعة التي تجلب الوليد إلى عيادة العيون

    الحدقة البيضاء:
    1. ورم الشبكية
    تعتبر أكثر الأورام داخل العين خبيثا عند الأطفال وان معدل عمر تشخيص ورم الشبكية الوراثي يكون سنة بينما معدل عمر تشخيص ورم الشبكية الفرادي الغير وراثي يكون سنتين.إن ورم الشبكية الوراثي يكون 30%ثنائي الجانبو10% أحادي الجانب بينما الغير وراثي 60% أحادي الجانب وان في الحالات ثنائية الجانب 50% في الحاملين للموروثة و50% يكون أحادي الجانب وان في الحالات أحادية الجانب الفرادي الغير وراثي احتمال 10% ينتقل وراثيا.إن ورم الشبكية يمكن إن ينتقل أو ينتشر بعدة طرق والذي ربما ينمو وينتشر نحو السائل الزجاجي أو نحو المشيمة والصلبة والأوعية الدموية والعصب البصري ثم نحو الدماغ.إن ورم الشبكية يظهر على شكل حدقة بيضاء أو حول داخلي للعين مع فقدان الرؤية ثم داء الزرق الثانوي حيث يكون 90% قبل عمر أربعة سنوات وربما يظهر التهاب العين الداخلي أو مع دم كامن ونزيف داخل السائل الزجاجي مع الماء الأبيض.
    التشخيص:
    إن الورم يمكن أن ينتشر نحو السائل الزجاجي ويظهر على شكل حليبي وردي مع أوعية دموية وأكياس دموية مع توسع الأوعية مع تكوين عظمي أو يمكن أن يظهر الورم مع نزف السائل الزجاجي أو إنفصال الشبكية أو إلتهاب العنبية.
    إن إنذار المرض أفضل في الحالات أحادية الجانب منه في الخالات ثنائية الجانب وأيضا الإنذار يعتمد على حجم الورم ونوع إنتشاره وإن الإنذار يسوء عندما ينتشر نحو الحجاج العيني والعصب البصري وإن إنتشاره العام يكون مميت 100%

    الحدقة البيضاء الناتجة عن ورم الشبكية
    العلاج:
    الكي بالبرودة أو الكي الضوئي بأشعة الليزر يكون فعال في حالات الورم الصغير الذي لا يزيد عن 5 ملم.
    قلع العين أو رفع محتويات الحجاج في حالة إمتداد الورم إلى الحجاج مع تعريض الورم أو الحجاج إلى الأشعة مع العلاج الكيميائي.

    2. الماء الأبيض
    إن 15% من العمى عند الطفولة يكون ناتج عن الماء الأبيض الولادي 20% منه وراثي و20% ناتج عن أمراض الأمومة مثل الحصبة الألمانية واضطرا بات الغدد النخامية وان 60% منه فرادي غير وراثي.يظهر الماء الأبيض على شكل لون ابيض خلف الحدقة ويكون ظهوره ربما عند الولادة أو خلال السنة الأولى أو في السنوات الأولى من العمر وربما يكون نضوجه عند الولادة والوليد لا يرى مع رأرأة أي حركة لا إرادية للأعين إذا كان الماء الأبيض ثنائي الجانب أو يظهر مع الحول الداخلي إذا كان الماء البيض آحادي الجانب. أن الماء البيض الولادي في 80% ثنائي الجانب وربما يظهر أحادي الجانب مع ظهور الحول الداخلي نتيجة للماء الأبيض.
    التشخيص:
    أن وجود لون ابيض خلف الحدقة مصاحبا للحول الداخلي في حالة الماء الأبيض أحادي الجانب أو مصاحبا للرأراة في حالة الماء الأبيض الثنائي الجانب . يكون ظهوره ربما عند الولادة أو في السنة الأولى من العمر.
    العلاج:
    يكون فقط جراحيا حيث يجب أجراء العملية مبكرا لمنع فقدان الرؤية أو ضعف الرؤية ويتم إزالة عدسة العين المعتمة وزرع العدسات الصناعية داخل العين بعد عمر ستة سنوات أما صغار السن اقل من ذلك تزال عدسة العين المعتمة ويوصف للطفل نظارات طبية لمنح الطفل رؤية وللسماح للعين للتطور إلى الأفضل ومنع ضعف الرؤية أو كسل العين ويمكن إجراء عملية زرع العدسة ثانويا بعد سن ستة سنوات.

    3. بقاء وتضخم التوعية الجنينية داخل العين:
    ربما تكون هذه الأوعية متصلة بقرص العصب البصري أو خلف عدسة العين وربما مصاحبة لغشاء ابيض حول وإمام حلمة العصب البصري . لذا فان تقلص أو انكماش هذا الغشاء يقود إلى طيات في الشبكية ومن ثم مزق وانفصال الشبكية ثم العمى:
    4. تضخم وبقاء السائل الزجاجي الأولي:
    إن هذه الحالة تسبب انعكاس حدقي مبيض أو حدقة بيضاء مع رأرأة أو حول.حيث تكون على شكل قمعي من أنسجة ألياف وعائية تشغل الفراغ خلف العدسة.
    5. التشوهات الوعائية الشبكية مع ترشحات دهنية:
    إن هذه الحالة تتكون من مرحلتين حيث تصيب الأطفال في العقد الأول من العمر, أحادي الجانب وتكون من توسعات وعائية للشبكية مع ترشحات داخل الشبكية وكتلة مصفرة دهنية تحت الشبكية مسببة انفصال الشبكية ألبالوني اخضر مصفر.إما المرحلة الثانية تحدث عند البالغين في وسط العمر على شكل ترشحات دهنية مع أكياس دموية عديدة ثم يتطور إلى انفصال الشبكية وهذه الحالة يمكن إن تتطور من ترشحات إلى انفصال الشبكية وداء الزرق الثانوي وحدقة بيضاء وربما تقود إلى ضمور العين.
    6. اعتلال الشبكية التسممي للوليد قبيل النضوج:
    علاوة على زيادة الأوكسجين توجد عوامل أخرى ربما تسبب اعتلال الشبكية للوليد مثل التغيرات الطقسية والفصلية وعوامل معدية وذلك تعرض الشبكية الغير ناضجة للضوء ونقص فيتامين eوa وانخفاض درجة حرارة الحاضنة. إن التطور الغير كامل للأوعية الدموية لمحيط الشبكية يكون احد العوامل المهمة مع الاستعمال الطويل للأوكسجين في تطور اعتلال الشبكية للخديج لذلك فان اكتمال الأوعية الدموية للشبكية يظهر بأنه مقاوم لعوز الأوكسجين وأضراره. إن التشخيص لهذه الحالة يثبت بوجود طفل خديج وزنه اقل من 1,5كلغ مع فترة حمل اقل من 36 أسبوع. إن علاج هذه الحالة تكون بواسطة الكي بالبرودة أو الكي الضوئي ناشعة الليزر.
    7. الحالات الإلتهابية:
    يمكن أن يسببه الفطريات والطفيليات وطريقة نقل هذه العوامل المعدية عن طريق الكلاب والقطط حيث يمكن أن تنتج إلتهاب العين الداخلي أو إلتهابات حبيبية للقسم الأمامي أو الخلفي للعين أو إنفصال الشبكية الكامل أو أورام دبقية كاذبة.
    وربما تسبب كتل في الشبكية أو داخل السائل الزجاجي والذي ينتج حدقة بيضاء مع ضرر شديد مع إنفصال الشبكية.
    8. تغيرات الشبكية الجنينية:
    *أ- يمكن أن يحدث فشل الأنسجة للتطور خلال الحياة الجنينية مع عين صغيرة، غشاء وردي مبيض خلف العدسة ربما مصاحب بنزف في السائل الزجاجي وربما يتطور إلى داء الزرق.
    *ب- ربما يحدث عمى ولادي خلقي حيث تظهر كتلة بيضاء خلف العدسة مع نزف وإنفصال الشبكية.
    *ج- وربما يحدث نقص في الشبكية والمشيمة ناتج عن سوء إنغلاق الشق داخل العين الجنيني والذي تكون شق مؤقت على طول جانب الأنف للعين وإن النقص يشمل القزحية. الجسم الهدبي والمشيمة والشبكية والعصب البصري مسببا إنعكاس أبيض للحدقة.
    *د- أكياس الشبكية الخلقية: حيث يتكون غشاء وعائي خلقي في السائل الزجاجي يظهر عند الولادة مع حدقة بيضاء شاملا البقعة الصفراء مسببا فقدان الرؤية.
    داء الزرق الولادي ((عين البقر )):
    ينقل بالطريقة الوراثية المتنحية 70% ثنائي الجانب، 40% يظهر عند الولادة، 80% يظهر بعد ستة شهور من الولادة و 90% يظهر خلال سنة من العمر.
    إن داء الزرق الولادي ناتج عن نقص تطوري لزاوية الغرفة الأمامية أو زاوية القرنية القزحية مع وجود غشاء غير ناضج يغطي الزاوية. إن تشخيص داء الزرق الولادي يشخص بوجود توسع مضبب للقرنية أي أن حجم القرنية يكون كبير مع خوف من الضياء وتدمع عند الطفل مع وجود شقوق أو طيات في القرنية.
    القرنية الكبيرة:
    يظهر تضخم للقرنية خلقيا والذي ربما يكون ثابت طول العمر أو أنه يتطور تدريجيا مع نتائج إزدياد تضخم العين وتطور داء الزرق الإحداثي.
    التدمع :
    ربما يحدث التدمع من:
    1. إنسداد الأقنية الدمعية:
    حيث تسبب أعراض التدمع مع ركودة الدمع ناتج عن وجود مواد مخاطية أو أجسام غريبة أو رمش داخل الأقنية الدمعية.
    طبيعيا يبدأ إفراز الدمع خلال أربعة إلى ستة أسابيع بعد الولادة تمتص من هذه الأقنية لتسمح بتصريف الدمع من العين إلى الأنف ولكن إذا وجد مواد مخاطية أو أجسام غريبة داخل هذه الأقنية تسبب التدمع.
    إن علاج هذه الحالة يكون بتدليك موضع الكيس الدمعي عدة مرات في اليوم مع تنظيف المواد المخاطية من العين وعلى الأكثر خلال شهر تشفى. ولكن إذا استمر التدمع فيتم تسليك الأقنية الدمعية وذلك لإزالة هذه المواد الموجودة داخل الأقنية وللسماح للدمع بالتصريف نحو الأنف وشفاء الحالة.
    2. إلتهاب الكيس الدمعي:
    ربما يحدث خلقيا أو مكتسب ويسبب تدمع العين أو ركودة الدمع. وإن علاج هذه الحالة يكون بتسليك الأقنية الدمعية والكيس الدمعي وإن لم تشفى فيتم إجراء عملية جراحية وذلك لتوصيل النقط الدمعية بالأنف ليتم شفاء الحالة.
    الحول:
    1. الحول الخلقي:
    ناتج عن سوء إنغراز أو نقص أو إنعدام آلية العصب المحرك أو تليف العضلات.
    *أ- متلازمة الإنكماش لدوين: ناتج عن تليف العضلة الخارجية المحركة للعين حيث تكون الأعين في المواضع الأولية مستقيمة أو حول متقارب مخفي بسيط مع تحديد أو إنعدام التباعد للعينين، ويحدث عند حالة التباعد إنكماش الكرة العينية مع غؤور العين وتضيق الفتحة الجفنية وفي حالة التقارب يحدث جحوظ بسيط للعين.
    *ب- متلازمة تغلف العضلة المنحرفة العليا لبراون: يحدث تليف او نقص آلي للعصب الرابع المجهز للعضلة المنحرفة العليا مسببا نقص للارتفاع عند التقارب.
    2. الحول الداخلي:
    ناتج عن حالة مد البصر الشديد ووهن البصر أو كسل العين .او حالة اللابؤرية أو تعتم القرنية والعدسة أو لمراض عينية مثل أضرار البقعة الصفراء او حالة المطابقة العالية عند مديدي البصر حيث يقود إلى حول تقاربي تطابقي.إن هذه الحالات إذا حدثت عند الطفل خلال عمر السنتين تسبب حول داخلي للعين.
    الرأرأة:
    هي حركة نبضية سريعة للأعين او حركة رقاصية ,دورا نية وغالبا يكون ثنائي الجانب ربما يكون خلقي أو أحداثي حيث يمكن ان ينتج عن البهق وأضرار البقعة الصفراء والماء الأبيض وتعتم القرنية ثنائي الجانب .
    لا يوجد علاج طبي ولا جراحي للرأرأة ولكن تدريجيا تخف هذه الحالة لتصبح هذه الحركات اللاإرادية بطيئة.


    وادعوا الله تعالى لهذا الطبيب ولى ولكل من أحب لكم ولكن الخير

    وأسأل الله تعالى لنا ولكم المعافاه وبالله عليكم أدعوا الله تعالى لى وتذكروا قول المولى:

    *((قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا))*


    *والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة*

المواضيع المتشابهه

  1. كيفيه المحافظه على تساقط الشعر بعد الولاده للسيدات
    بواسطة Nona2020 في المنتدى مكياج ووصفات للبشرة والشعر
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2014-01-27, 02:33 AM
  2. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-01-13, 03:58 PM
  3. تجاعيد العين اسباب وعلاج التجاعيد أسفل العين
    بواسطة lovermoon في المنتدى استشارات واسئلة طبية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2011-12-16, 12:56 PM
  4. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2010-12-27, 02:34 PM
  5. الهالات السوداء حول العين
    بواسطة lovermoon في المنتدى طب وصحة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2010-05-04, 12:26 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •