الفارغون فى الحياة هم أهل الأراجيف و الشائعات ؛ موزعة (( رضوا بأن يكونوا مع الخوالف )).
إن خطر حالات الذهن يوم يفرغ صاحبه من العمل ، فيبقى كالسيارة المسرعة فى أنحدار بلا سائق ، تنح ذات اليمين وذات الشمال .
يوم تجد فى حياتك فراغ فتهيأ حينها للهم والغم والفزع ؛ لأن هذا الفراغ يسحب لك كل ملفات الماضى ، والحاضر ، والمستقبلمن أدراج الحياة الفراغ فيجعلك فى أمر مريج ، ونصيحتى لك ولنفسى أن تقوم بأعمال مثمرة بدلا من هذا الاسترجاء القاتل ، وأنتحار بكبسول مسكن .
إن الفراغ أشبه بالتعذيب البطئ الذى يمارس فى السجون الصينيه
بوضع السجين تحت أنبوب يقطر كل دفيقة قطرة ، وفى لحظات أنتظار القطرات يصاب السين بالجنون .
الراحة غفلة ، والفراغ لص محترف ، وعقلك هو فريسة ممزقة لهذه الحروب الوهمية